رياضة

الرباط.. الرياضة كآلية للوقاية من التطرف العنيف والجريمة المنظمة

في إطار الملتقى العلمي الدولي حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى، أكد خبراء ومتخصصون في المجال الرياضي والوقاية من التطرف، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الرياضة تشكل أداة فعالة في الحماية من التطرف العنيف والجريمة المنظمة، لما تحمله من قيم الإدماج والتعايش، خاصة في صفوف الشباب والفئات الاجتماعية الهشة، سواء داخل الفضاءات الرياضية أو في محيطها المجتمعي.

وخلال هذا اللقاء، شدد متدخلون يمثلون هيئات إقليمية ودولية على أهمية الاستثمار في الثقافة الرياضية ونشر قيم السلام والتسامح، مع إبراز الدور المحوري للمدربين في نقل القيم الإيجابية وتكوين شخصيات متوازنة تتجاوز البعد التقني للرياضة. كما نوهت مداخلات رسمية بالتجربة المغربية في تطوير البنيات التحتية الرياضية، باعتبارها ثمرة رؤية تنموية متكاملة جعلت من الرياضة رافعة للتنمية والوقاية الاجتماعية.

في المقابل، حذر مشاركون من مخاطر تحول الفضاءات الرياضية، في غياب التربية على المواطنة وقبول الآخر، إلى منصات لخطاب الكراهية أو التعبئة الأيديولوجية، مؤكدين أن الوقاية من التطرف العنيف تقتضي فهما معمقا للعوامل الاجتماعية والنفسية المحيطة به. ويأتي هذا الملتقى، المنظم على مدى ثلاثة أيام، في إطار شراكة تجمع مؤسسات وطنية ودولية، بهدف تعزيز أمن التظاهرات الرياضية الكبرى ومواجهة تحدياتها الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى