عرفت عدة مناطق بالمملكة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تساقطات مطرية متفاوتة من حيث الكمية والتوزيع، عكست استمرار الاضطراب الجوي الذي يميز هذه الفترة من الموسم الشتوي. وقد تصدرت مدينة تازة قائمة المدن الأكثر استفادة من الأمطار، بتسجيلها 16 ملم، تليها القنيطرة بـ14 ملم، ثم العرائش بـ13 ملم، ما يؤكد تمركز التساقطات بشكل ملحوظ بالشمال والوسط الشمالي.
وسجلت مدن الجهة الشرقية والأطلس المتوسط كميات متوسطة، حيث بلغت التساقطات 12 ملم بتاوريرت و8 ملم بإفران، في حين عرفت مدن سيدي سليمان وطنجة وشفشاون معدلات أقل تراوحت ما بين 7 و5 ملم. أما تطوان فقد سجلت 4 ملم، وهي كمية تظل محدودة لكنها تساهم في تعزيز الرصيد المائي المحلي وتحسين وضعية الفرشة المائية.
في المقابل، ظلت التساقطات ضعيفة بعدد من المدن الداخلية، إذ لم تتجاوز 2 ملم بكل من مكناس وخريبكة، فيما سجلت كل من سطات وفاس مليمترًا واحدًا فقط. ورغم هذا التفاوت، تبقى هذه الأمطار ذات أهمية خاصة في دعم الموسم الفلاحي، لاسيما الزراعات الخريفية، وتعكس الحاجة إلى استمرار الاضطرابات الجوية لضمان توزيع أكثر توازنًا للتساقطات عبر مختلف جهات المملكة.















