
سناء الكوط
في إطار منافسات الجولة الثانية، احتضن ملعب أكادير مواجهة مثيرة جمعت بين منتخب موزمبيق ومنتخب الغابون، انتهت لصالح الموزمبيق بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية وشكّلت نقطة تحول حاسمة في ترتيب المجموعة.
ودخل منتخب موزمبيق اللقاء بعزيمة واضحة، حيث افتتح فيصل بنجال التسجيل في الدقيقة 37، قبل أن يضيف جيني سيبريانو كاتامو الهدف الثاني من ضربة جزاء عند الدقيقة 42، مستغلًا ارتباك الدفاع الغابوني. ومع بداية الشوط الثاني، عزز كاليلا التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 52، مانحًا فريقه أفضلية مريحة.
ورغم ذلك، لم يستسلم منتخب الغابون، إذ قلّص الفارق عبر أوبيانغ في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+5)، ثم عاد بقوة في الشوط الثاني وسجل الهدف الثاني بواسطة أليكس يوان كيفن موكينو موسوندا في الدقيقة 76، دون أن ينجح في إدراك التعادل.
وبهذه النتيجة، أسفرت الجولة الثانية عن تساوٍ ثلاثي في الصدارة، حيث يتوفر كل من ساحل العاج والكاميرون وموزمبيق على ثلاث نقاط، مقابل صفر نقطة لمنتخب الغابون، الذي تأكد رسميًا وداعه للبطولة بعد عجزه عن تحقيق أي نتيجة إيجابية.
وتتجه الأنظار اليوم إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين ساحل العاج والكاميرون، في مباراة توصف بـنهائي المجموعة، إذ سيكون الرهان فيها هو تحديد المركز الأول وحسم صدارة الترتيب، في ختام جولة ثانية اتسمت بالإثارة ووضعت الحسابات مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة















