مجتمع

خنيفرة.. قافلة طبية متعددة التخصصات تقرّب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق الجبلية

في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق الجبلية، شهدت جماعة سيدي يحيى أوساعد بإقليم خنيفرة، امس الجمعة، تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات استهدفت ساكنة منطقة مولاي يعقوب، وذلك ضمن برنامج “رعاية 2025-2026” وتنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز الحق في العلاج بالمناطق النائية.

وجاءت هذه المبادرة الصحية بشراكة بين مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالإقليم، وعمالة خنيفرة، والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة، بهدف دعم العرض الصحي المحلي، خاصة بالمناطق التي تعرف صعوبات مناخية خلال فصل الشتاء، بفعل موجات البرد والتساقطات الثلجية.

وسعت القافلة إلى تحسين ولوج الساكنة الجبلية إلى الخدمات الوقائية والعلاجية، ضمن مقاربة استباقية ترمي إلى الحفاظ على المؤشرات الصحية الأساسية، من خلال تقريب الفحوصات الطبية والاستشارات المتخصصة من المواطنين في الوسط القروي.

وشارك في هذه العملية أزيد من خمسين إطاراً صحياً، من بينهم أطباء مختصون، إلى جانب ممرضين وتقنيين وأطر طبية وشبه طبية، مع تسخير وحدات طبية متنقلة لتتبع صحة النساء الحوامل، ودعم الصحة المدرسية، وخدمات طب الأسنان، فضلاً عن توفير الأدوية الضرورية مجاناً لفائدة المستفيدين.

وتم خلال القافلة تقديم فحوصات طبية عامة ومتخصصة، وفحوصات بالصدى، إلى جانب خدمات في مجالات متعددة شملت الطب العام، وطب الأطفال، والمسالك البولية، وأمراض النساء والتوليد، فضلاً عن حملات للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم.

وأكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه المبادرة تندرج في سياق التنزيل العملي للتعليمات الملكية السامية، الهادفة إلى ضمان الرعاية الصحية للساكنة المتضررة من الظروف المناخية الصعبة، عبر توفير خدمات طبية للقرب وتحسين جودة التكفل بالفئات الهشة في الوسط القروي.

وقد خلفت هذه القافلة الطبية صدى إيجابياً لدى الساكنة المحلية بالدواوير المستفيدة، التي عبرت عن ارتياحها لمستوى الخدمات المقدمة، مثمنة الجهود التي بذلتها الأطر الصحية وشبه الصحية والمتطوعون، خاصة في ظل موجة البرد والتقلبات الجوية التي يعرفها الإقليم خلال هذه الفترة.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى