
عبد المجيد كريم
احتفت ساكنة مدينة مولاي إدريس زرهون، على غرار باقي مدن وأقاليم المملكة، السبت، بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي جدد التأكيد على وجاهة ومصداقية المبادرة المغربية بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل الواقعي والعملي للنزاع الإقليمي حول قضية الصحراء المغربية.
ووسط أجواء احتفالية مفعمة بروح الوطنية والاعتزاز، حجت الساكنة بمختلف أطيافها صوب فضاءات المدينة، التي تحولت إلى لوحات نابضة بالحياة، وذلك للتعبير عن دعمها الراسخ للموقف المغربي، وافتخارها بانتصارات الدبلوماسية الوطنية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وخلال هذه الاحتفالات، رفع المشاركون الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة، مرددين مجموعة من الشعارات الوطنية الخالدة في مشهد يعكس عمق التلاحم بين الشعب المغربي وأهداب العرش العلوي المجيد، ويؤكد مدى تشبث المواطنين بثوابت الأمة ووحدتها الترابية.
وقد أكد عدد من الفاعلين المحليين في تصريحات للجريدة، أن هذا الاحتفال يشكل تعبيرا صادقا عن الاعتزاز الشعبي بالإنجازات التي تحققها الدبلوماسية المغربية على الساحة الدولية، ورسالة واضحة تؤكد استعداد المواطنين الدائم للدفاع عن حوزة الوطن ووحدته.
وتأتي هذه الأجواء الوطنية، التي طبعت احتفالات الحاضرة الإدريسية في سياق موجة من الاحتفالات التي تعم مختلف ربوع المملكة، تعبيرا عن الإجماع الوطني حول قضية الصحراء المغربية، وتجديدا لعهد الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد.















