
تستعد مدينة سطات، ما بين 24 و28 شتنبر الجاري، لاستقبال نخبة من الباحثين والخبراء المغاربة والدوليين المشاركين في الدورة التاسعة للمؤتمر الدولي حول التراث الأحفوري، الذي تنظمه جامعة الحسن الأول بمركز الاستقبال والمؤتمرات التابع لها.
ويشكل هذا الحدث العلمي منصة للنقاش وتبادل المعارف حول التراث الجيولوجي والأحفوري، وفرصة لعرض أحدث النتائج البحثية في ميادين الجيولوجيا، علم الحفريات، الآثار وما قبل التاريخ. كما يتيح للباحثين والمهتمين استكشاف آليات حديثة للتقييم والجرد، وبحث استراتيجيات مبتكرة لصون هذا التراث وتعزيز قيمته العلمية والثقافية والاقتصادية.
ووفق المنظمين، فإن برنامج الدورة يتضمن محاور تهم الجانب القانوني المرتبط بحماية التراث الأحفوري، والتربية العلمية في مجال تدريس علم الحفريات، الذي يشهد تراجعًا في الجامعات. كما يركز المؤتمر على مناقشة آفاق إنشاء محميات ومتاحف وجيوباركات مخصصة لهذا الموروث الطبيعي.
ومن المنتظر أن يشكل اللقاء فرصة للتفكير في تأسيس جمعية تضم علماء الحفريات المغاربة، بما يساهم في تقوية حضور هذا التخصص على المستوى الوطني والدولي، إلى جانب دعم التعاون بين الجامعات، الفاعلين الاقتصاديين، والمجتمع المدني في سبيل حماية التراث الأحفوري وتثمينه.















