
عبد المجيد كريم
وجه تحالف رباعي سياسي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار، للأمين العام السابق لحزب الإستقلال، حميد شباط الذي خاض غمار استحقاقات 8 شتنبر الجاري بألوان حزب جبهة القوى الديموقراطية، ضربة موجعة، بعدما نال من أحلام الأخير في العودة على رأس عمودية فاس.
جاء ذلك في بلاغ مشترك، أعقب اجتماع لأربعة أحزاب سياسية، ويتعلق الأمر بكل من، حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وأورد البلاغ، أنه في إطار التهييئ لانتخاب رئيس مجلس مدينة فاس وأعضاء المكتب المسير، بعد الانتخابات التي انعقدت بتاريخ 8 شتنبر الجاري، واستحضار مصلحة مدينة فاس، وضرورة اختيار فريق منسجم لتسييرها، انعقد يومه الجمعة 10 شتنبر منه، اجتماع بين الأحزاب المذكورة.
كما أوضح، أن المناقشات الأخوية التي جرت بين مسؤولي الأحزاب المذكورة، قد أسفرت عن تقلد رئاسة المجلس الجماعي لفاس لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار فضلا عن نيابتان، و3 نيابات لحزب الاستقلال، و3 نيابات لحزب الأصالة والمعاصرة، ونيابتان وكذلك كاتب المجلس ونائبه لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وجدد مسؤولي الأحزاب، وفق البلاغ ذاته، العزم على خدمة مدينة فاس وساكنتها والصالح العام، مؤكدين على التعاون والتفاهم والعمل المشترك طيلة الولاية الانتدابية.
وكانت لائحة الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والعمدة الأسبق لمدينة فاس والمنتمي حاليا لحزب جبهة القوى الديموقراطية حميد شباط، قد حصلت في إطار استحقاقات يوم 8 شتنبر الجاري، على 13 مقعدا بالمجلس الجماعي للمدينة، ليحل بذلك وصيفا في المركز الثاني، بعد حزب التجمع الوطني للأحرار المتصدر والحائز على 17 مقعدا.














