
في إطار تخليد الأسبوع الوطني للتحسيس والتوعية حول مخاطر التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، والمنظم من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من 1 إلى 8 يوليوز 2025، تحت شعار:
“لنحمي أنفسنا من تسممات الأفاعي والعقارب”،
شهد إقليم مولاي يعقوب، يوم الثلاثاء 8 يوليوز 2025، تنظيم لقاء تحسيسي لفائدة مسؤولي المراكز الصحية، بإشراف من المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على خطورة التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، خاصة في المناطق القروية، حيث أكدت المندوبة الإقليمية على ضرورة تكثيف جهود التوعية لدى الساكنة المحلية، من أجل اعتماد التدابير الوقائية الضرورية، والتصرف السليم عند وقوع الحالات.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يُسجل فيه المغرب، بحسب معطيات المركز المغربي لمحاربة التسممات واليقظة الدوائية، حوالي 25.000 حالة لسعة عقرب سنوياً، بالإضافة إلى 250 حالة لدغة أفعى.
ورغم هذه الأرقام، فقد تمكنت المنظومة الصحية الوطنية من تحقيق نتائج إيجابية في تقليص نسبة الوفيات، التي بلغت 0,14% بالنسبة للسعات العقارب، و1,9% بالنسبة للدغات الأفاعي، بفضل التدخلات السريعة وتكثيف حملات التوعية.
وتجدد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها لعموم المواطنات والمواطنين، إلى اتباع التدابير الوقائية اللازمة لتفادي هذه التسممات، ومنها:
تفادي النوم في العراء أو بالقرب من الصخور.
ارتداء الأحذية العالية أثناء التنقل ليلاً.
الحفاظ على نظافة محيط السكن.
والإسراع إلى أقرب مركز صحي في حالة الإصابة دون اللجوء إلى التداوي التقليدي.















