السلطة الرابعة

أبرز عناوين الصحف اليومية.. (7)

هل المغرب مهدد بالتسونامي؟ (لوبينيون)

أثارت لافتات “الإخلاء من تسونامي” الموضوعة خلال الأسابيع الأخيرة في بعض المناطق الساحلية بالجديدة جدلا كبيرا. ولم تلق هذه الخطوة، التي تندرج في إطار مشروع “الموجة الساحلية” العلمي، استيعابا جيدا من طرف الرأي العام، مما أثار الخوف لدى بعض المواطنين. لكن إذا كان احتمال حدوث تسونامي على الساحل المغربي أمرا غير مرجح بحسب الخبراء، فلا يمكن استبعاد الخطر بشكل تام، إذ سبق للمغرب أن تعرض بالفعل عبر التاريخ لكارثة طبيعية من هذا القبيل، ويعود تاريخ آخر كارثة إلى عام 1755، ويقال إنها تسببت في وفاة ما يقرب من 100 ألف شخص في البرتغال وإسبانيا والمغرب، حيث يعتقد أن ما يقرب 10 آلاف شخص لقوا حتفهم على السواحل وداخل المملكة.

أين المهن العالمية بالمغرب؟ (ليزانسبيراسيون إيكو)

ركز المغرب على مدى العقدين الماضيين على تطوير “المهن العالمية” مثل قطاعات السيارات والطيران والإلكترونيات والنسيج والجلد والصناعة الغذائية وترحيل الخدمات (الأوفشورينغ). وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز اندماجه في سلاسل القيمة العالمية والتوجه نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية. وبشكل عام، تشهد صادرات المغرب نموا مستداما بنسبة 10,1 في المائة في المتوسط سنويا بين سنتي 2014 و2023، لتبلغ 226,4 مليار درهم في يونيو 2024، مقابل 219,8 مليار في السنة الماضية، أي بارتفاع قدره 3 في المائة، وهو أداء يمكن المملكة من أن تحتل المركز 26 عالميا من حيث القدرة التنافسية الصناعية بحسب منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو). ويتصدر قطاع صناعة السيارات أفضل القطاعات أداء من حيث الصادرات، حيث ارتفع الإنتاج الوطني للسيارات بنسبة 9,7 في المائة سنويا ليصل إلى ما يقارب 536 ألف وحدة سنة 2023، متجاوزا بذلك دولا مثل رومانيا والمجر والبرتغال.

بعد الاعتراف الفرنسي.. فنلندا تدعم مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية (ليبيراسيون)

تتوالى إعلانات دعم مخطط الحكم الذاتي، فبعد دعم فرنسا رسميا لسيادة المملكة على صحرائها، اعتبرت فنلندا المخطط المغربي للحكم الذاتي “أساسا جيدا لحل” النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وقد تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك، صدر أمس الثلاثاء بهلسنكي، عقب اللقاء الذي جمع بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إلينا فالطونين.

هل بالفعل تجعل الرقمنة الحياة أسهل؟ (ليكونوميست)

تعد الرقمنة إحدى الروافع الرئيسية لتخليق الإدارة العمومية ومحاربة الفساد، كما تهدف رقمنة الخدمات الإدارية كذلك إلى تبسيط حياة المواطنين والمستثمرين، من أجل تجنيبهم متاهات الضياع بين ردهات الإدارة، فهل يدرك المغاربة اليوم مدى مساهمة التحول الرقمي في الإدارة؟ أجاب 67 في المائة منهم بالإيجاب. ذلك ما يظهر من آخر استطلاع أجرته مؤسسة “سونيرجيا”. ومن بين كل الذين شملهم الاستطلاع، أجاب 41 في المائة بأن الرقمنة سهلت المساطر بالفعل، بينما يرى 26 في المائة أنها بس طت هذه الإجراءات “قليلا”. من ناحية أخرى، أجاب 5 في المائة من المستطلعة آراؤهم بـ”النفي النسبي “، معتبرين أن الرقمنة لم تقلل من التعقيد والعبء على مستوى الإدارة، بينما أجاب 7 في المائة بـ”النفي المطلق”.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى