
ندى فنري
يقول إديسون :
العبقرية هي وحي و إلهام في جزء واحد فقط ، أما التسعة و التسعين جزءاً الباقية فتأتي من الجهود الجسام ..
يقولون في القواعد العامة لإتيكيت العمل ،إن العلاقات العامة تبنى على الاحترام ،و المنافسة المهنية البناءة وهناك أصول و آداب للإتكيت في التعامل مع الناس في المكاتب،
و المؤسسات و أماكن العمل :
- عند تقديم شخص لآخر يقدم ذو المركز الأدنى للشخص ذو المركز الأعلى ، و في حال نسيان الاسم الذي تقوم بتقديمه تقول بصوت منخفض ( معذرة لم تسعفني ذاكرتي بتذكر اسمك )
- المصافحة باليد تشعر الضيف بنوع من الالفة ،و تترك انطباعاً طيباً و إيجابياًعن المؤسسة التي تعمل لديها، و لا بد أن يرافق المصافحة تواصل بصري يعززها .
- ليس من اللياقة أن يتم تجاهل الأشخاص عند دخولهم المكتب لأول مرة ،وعدم السلام عليهم ،عليك و الترحيب بهم ،مهما كان منصبك
- من الخطأ أن ينتظر أي موظف قدوم رئيسه ليكلفه بأول مهمة في هذا اليوم، و عليه المبادرة إلقاء التحية بعد دخوله المكتب و تركه فترة حتى يلتقط أنفاسه …
التصرف في مكاتب الآخرين :
لا تختلف علاقة المضيف بزائريه، في أي مكان بما فيها الاستقبال في المنزل ،فعندما تدخل إلى مكتب شخص فأنت الضيف و هو المضيف و إذا استدعيت شخصاً إلى مكتبك فأنت المضيف، وهو الضيف
من واجبات الضيف :
- التزام بالاستئذان قبل دخول مكاتب الآخرين .
- عدم التصرف بشكل يضايق الموجودين .
- عدم نثر الأوراق أو وضع الحقيبة عليها .
- عدم إطالة الزيارة
واجبات المضيف :
- الترحيب بالزائر و توفير وسائل الراحة له،عند دخوله المكتب يجب الوقوف و الخروج من خلف المكتب لاستقباله ،و يفضّل مصافحته باليد ثم دعوته للجلوس في المكان المخصص للضيوف ،و عند خروج الزائر ، لاتتركه يذهب بمفرده عليك مصاحبته حتى باب المصعد .
منذ أن دخلت المرأة معترك الحياة العملية أصحبت عنصراً حيوياً في ميادين كثيرة ، لكن هناك فرق بين اتكيت العمل و الأتيكيت الاجتماعي في مختلف مجالات الحياة الاخرى
فمجتمع العمل لا يتقيد بالإتيكيت المتبع بين الرجل و المرأة في نواحي الحياة الإجتماعية لأن في العمل هناك مساواة …
على المرأة الاحتشام في لباسها، و الاهتمام بالالوان المناسبة لمكان العمل فلكل مكان لباس .
في مكان العمل حيث يتواصل المرء مع أجناس شتى من البشر من مختلف الطبقات و الأعمار، و الميول والطبائع ،علينا أن نكون واعيين تماماً لأصول و أداب الأتيكيت في التعامل مع الناس لتهذيب العلاقات التي تؤدي لاستقرار المجتمع فهي لا تقيم الحواجز لكن تسعى لتحسين سلوك الانسان و الارتقاء به نحو الأفضل .

