
ندى فنري
على الإنسان أن يغلب جانب الخير على جانب الشر لجميع من يقابله من الناس .
فلا يضمر إلا الخير
و لا يتوقع منهم إلا الخير.
لا تسوء الظن بالآخرين
و إذا بلغك شيء عن الأقارب و الأصدقاء و المعارف فالتمس لهم عذراً .
و إن لم تجد فقل
لعل له عذراً لا أعرفه
و لا تنظر إلى أقوالهم
و تصرفاتهم نظرة ريبة
و شك .
لا تحكم على النوايا
حيث إن النوايا لا يعلم حقيقتها إلا الله ،و حمل الكلام الصادر عن الناس على أحسن المحامل
و أفضلها،قال الله تعالى
” ( يا أيها الذين أمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )
لأن سوء الظن يؤدي إلى التنازع و يقطع حبال الأخوة و المودة .
هل تعلم أن القلوب التي يكون أساسها مبنيا على إحسان الظن ببعضها لا يستطيع أحد الولوج إليها و تعكير صفوها ؟
حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر من الأحقاد و الضغائن و يدعو لحب الناس و تدعيم روابط المحبة و الألفة بين أفراد المجتمع ،حيث حس النبي صل الله عليه
و سلم من خلال قوله
” إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث ، و لا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، و لا تنافسوا ، و لا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، و لا تدابروا
و كونوا عباد الله إخواناً “
إحسان الظن بالناس من الأخلاق النبيلة .
هو الله وحده سبحانه
و تعالى يعلم السرائر وما يحيط بها .ونحن بحاجة لإحسان الظن بالناس
و نشر المحبة بينهم
و البعد عن الشك و دفع العدواة و البغضاء و تذكر أن الله عندما يبتلي إنسان
ليمتحنه فالإنسان الراضي يلجأ للدعاء و يضرع إلى الله ليكشف له ما أصابه.
لا تخلق أوهاماً في مخيلتك ثم تحاسب الناس عليها،سوء الظن مرض يقتل كل ماهو جميل

