
أفادت وسائل إعلام هايتية، اليوم الأربعاء، بأن حدة التوتر تتصاعد في عدة مدن في البلاد مع تواصل احتجاجات شعبية حاشدة لمطالبة الحكومة بمكافحة عنف العصابات.
وذكرت تقارير إعلامية أن آلاف المحتشدين في الشوارع والساحات الرئيسية بالعاصمة بورت أو برنس أحرقوا سيارات الشرطة والمركبات الحكومية للمطالبة بالحماية من العصابات والتنديد بتنامي العنف المدمر في البلاد.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعدما أودى عنف العصابات الإجرامية، الأسبوع الماضي، بحياة شرطي في اشتباكات مسلحة.
وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن حوالي 74 ألف شخص فروا من هايتي العام الماضي بسبب تزايد عنف العصابات والفقر.
كما تشير الأمم المتحدة إلى أن 5.2 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف سكان هايتي، يحتاجون حاليا إلى مساعدات إنسانية وشددت على الحاجة إلى المساعدة الدولية في البلاد لاستعادة الاستقرار.















