
جرى اليوم الأربعاء بفاس، خلال حفل ترأسه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، تنصيب حسن العزوزي رئيسا للمجلس العلمي الجهوي لجهة فاس – مكناس.
كما تم تنصيب رؤساء ستة مجالس علمية محلية، ويتعلق الأمر برؤساء المجالس العلمية المحلية بكل من فاس عبد الحق بلمجدوب، ومولاي يعقوب عمر الإدريسي، وتازة بنعمر لخصاصي، وتاونات عبد الكريم حميدوش، ومكناس حمو رامو، وإفران عبد الله بلوش.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد التوفيق أن “إحداث مجالس علمية جهوية وتعيين رؤساء عليها، تعبير عن حرص أمير المؤمنين على تجديد الحيوية في مؤسسة العلماء، وتمتيع هيكلتها بالوسائل التي تجعلها قادرة على القيام بدورها، في سياق يحدث فيه، في كل وقت، مزيد من التحديات”.
وأبرز الوزير أن “تبليغ القرب لاسيما من أوسع طبقات المجتمع هو من مهمة العلماء”، مشيرا إلى أن “مؤسسة العلماء مؤهلة اليوم أكثر من أي وقت مضى لهذا التبليغ”.
وذكر السيد التوفيق أن “علماءنا أدركوا أن التجديد يكون بتقريب الدين من الناس ومن حاجات في الحياة بغاية إصلاحها وتخفيف تكاليفها، وأن الدين في الحقيقة لم يأت إلا لهذا الإصلاح”.
وتابع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية “وجب أن يكون مقياس نجاعة العالم في المؤسسة العلمية بالمملكة مستقبلا هو حضوره عند الناس بوزنه من خلال الاستجابة العملية لما يدعو إليه من سبل التقوى”.
وأضاف أن أمير المؤمنين عزز الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى بكاتب عام ومدير للتبليغ ومدير مكلف بالعلاقات مع المجالس العلمية المحلية، كما أمر جلالته برفع عدد أعضاء المجالس المحلية إلى 12 عضوا، من بينهم أربع من العالمات.
وأبرز السيد التوفيق أن المجالس المحلية مطالبة بمواصلة حفظ المساجد من مخالفات الثوابت، سواء تعلق الأمر بالعقيدة أو بالمذهب أو بالسلوك أو على الخصوص بفقه الواقع.
وأشار إلى أنه وعيا من المؤسسة العلمية بكل التحديات وتقديرا منها للثقة السامية وللتمتيع بالوسائل والشروط، فإنها منكبة على وضع برنامج تأطير تكون له ثمرات في سلوك الناس وحياتهم.
حضر هذا الحفل، على الخصوص، الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، ووالي جهة فاس –مكناس، عامل عمالة فاس، سعيد زنيبر، وعمال أقاليم الحاجب ومكناس وإفران وصفرو وبولمان وتازة ومولاي يعقوب، ومنتخبون وعدد من العلماء والأئمة المرشدين والمرشدات، وشخصيات أخرى.















