
محمد أمار
مند سنوات عدة وساكنة إقليم سطات تعيش وضع صحي كارتي قد لا يكون له مثيل رغم العديد من المحاولات والمطالب للساكنة وجمعيات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام بالإقليم ووسائل التواصل الاجتماعي .
خصوصا ونحن نتكلم عن ثاني اكبر إقليم بالمملكة حيث يحتوي على 46 جماعية وستة برلمانيين ومندوبية إقليمية لوزارة الصحة تترأس المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ،وعدة مستوصفات قروية وحضرية ما يصفها البعض بشبه المستوصف نظرا لعدم القيام بمهامها على كامل وجه، كما يرغب المواطن لتلبية احتياجاته الاساسية على الأقل ، وفي حديث عن المستشفى الإقليمي الذي يعيش أسوء المراحل بعدما كان معروف بمستشفى الصينيين من قبل ،
المستشفى الإقليمي الحسن الثاني
الطاقة الاستيعابية للمستشفى وعدة اقسام
تصل الطاقة الاستيعابية للمستشفى حوالي 268 سرير ، وتتوفر على عدة أقسام منها : قسم الولادة ، قسم المواعيد قسم تصفية الدم ، قسم الجراحة ، قسم التشخيص ، قسم الفحص بالأشعة و السكانير ، قسم طب الأطفال ، قسم تحاقن الدم ، قسم المستعجلات ، قسم طب النساء والرجال ، قسم خاص بطب الأطفال ، قسم الإنعاش ، قسم التحاليل الطبية ، مستودع الأموات ، محطة تدبير النفايات الطبية ، إدارتين ، مدرسة الممرضين ، ثلاث مرائب وسط المستشفى ، سيارتين للإسعاف من النوع الجديد المعروف ب (السومو ) وسيارات إسعاف عادية .
الأطر الطبية والشبه طبية .
يتوفر المستشفى على ما يفوق حوالي 200 إطار، منه الطبي والشبه الطبي و إداريين وكل ذلك يبقى مجرد عدد في الوثائق، بينما في الواقع نسجل غياب تام للأطر الطبية وانعدام تقنيين لتشغيل أجهزة السكانير والراديو ،وحتى أطباء التخدير منعدمين . كما يتوفر على مقهى داخل المستشفى لا ترقى إلى تسمية مقهى أو حتى محلبة ، ومحل تجاري داخل المستشفى ، وجهاز للنسخ الوثائق .
المحيط الجغرافي للمستشفى
يعرف المستشفى بمكان استراتيجي داخل مدينة سطات المتواجدة بين مراكش والعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ، حيث كانت تحوم حوله غابات تساهم بتصفية الهواء للمرضى او حتى الساكنة المجاورة ،قبل أن يتم نزع الأشجار التي كانت بواجهة المستشفى قصد إنشاء ساحة خاصة لتعليم السياقة وهو ما يتنافى مع قانون الصحة قبل ولازال الأمر مبهم إلى حد ألان، بعدما قامت الساكنة وجمعيات المجتمع المدني باستنكارها عدة مرات ، ما جعل الإشغال تتوقف دون الخروج بأي بيان توضيحي للساكنة والمهتمين .
المستشفى يتوسط الإقليم ويستقبل المواطنين من 46 جماعة دون التحدث عن الوافدين من إقليم برشيد والبروج الذي يبعد عن مدينة سطات ب 80 كيلومتر وتلا تاء الأولاد التي تبعد عنه ب حوالي 85 كيلومتر ومناطق أخرى اقرب من ذلك ،ما يجعل المستشفى غير قادر على استيعاب مرضى الإقليم نتيجة غياب أطباء ومختصون في الجراحة و التخدير وحتى تشغيل أجهزة السكا نير وحتى من يقرأ نتائج السكانير والراديو وووو إلى أخ .
المستوصفات الصحية بالمدينة .
يوجد بالمدينة مستوصف حي سيدي عبد الكريم . مستوصف حي القسام ، مستوصف حي السلام مستوصف حي علوان ،مستوصف حي الخير . مستوصف الحي الإداري ،مستوصف اسما علة ، ما مجموعه ستة مستوصفات بالمدينة ولا تشتغل منها إلا تلاتة فقط والباقي مغلقة إلى اجل غير مسمى ،نفس الشيء لباقي المستوصفات بالعالم القروي حيث تجدها مجرد بنايات فارغة وأخرى مخربة نتيجة الإهمال وسرقة معداتها و أبوابها و كل التجهيزات ، من هنا نطرح سؤال واحد’ أين هي الأطر الطبية والشبه طبية والتجهيزات التي كانت بها ومن المسؤول عنها تم من اين تم تمويلها حتى تجدها خراب ودمار ، ما يجعل ساكنة العالم القروي تعاني من حيث التنقل نظرا الى قلة سيارات الاسعاف وحتى ان كانت فالمريض مطالب باداء واجب الكازوال مع مبلغ للسائق وما خفي كان اعضم ، كما ذلك يسهام بالاكتضاض داخل المستشفى الاقليمي الحسن التاني .
الجهات المسؤلة عن تصحيح خريطة الصحة
قد نعلم جميعا بان الصحة كانت من بين الشعارات الحزبية والمنتخبين وحتى البرلمانيين والمستشارين حيث لم نسجل منهم أي تدخل ، مع العلم الإقليم به 6 برلمانيين مع الغياب التام لاحتياجات الساكنة او بمعنى أخر ( الناخبون ) أما رؤساء الجماعات ال 46 منشغلين ولا يوجد ضمن أجندتهم شيء اسمه الصحة ، وحتى أعضاء الجماعات والمستشارين خارج التغطية، دون التحدث عن المجلس الإقليمي الذي لا يعرف الانسجام بين أعضائه والعمل على مصلحة البلاد والمواطن وبعيدا عن الحزازات السياسية حيث تجعل المواطن ضحية بالدرجة الأولى من النواحي سواء الصحة أو التعليم أو جلب الاستثمار والاقتصاد والمساهمة بتحسين وضعية الفلاح الشاوي الذي يعد أول مساهم بالحبوب والقطاني والفلاحة بالمملكة ،حتى وسائل الإعلام بالمجلس الإقليمي غائبة لتنوير الرأي العام المحلي و الجهوي والوطني نتيجة الاعتماد على سياسة باك صاحبي، والإقصاء الممنهج في حق الإعلاميين الحقيقيين بإقليم سطات ما يشكل خطرا في المستقبل نتيجة عدم إشراك الإعلام لتنوير الرأي العام حيث ذلك موضوع أخر يجب على السيد عامل الإقليم وكل الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية التدخل السريع لوضع حد لبعض منتحلي صفة الصحافة الذي يعاقب عليها القانون .
يتبع…















