
التقى السيد ناصر بوريطة بالمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، السيد أوليفر فاريلي اليوم الخميس بالرباط ،وخلال الندوة الصحفية عبر الجانبين عن سعادتهما في تعزيز العلاقات مع دول الجوار .

واشار السيد ناصر بوريطة على ان هذه الزيارة تعتبر الزيارة الثانية من نوعها التي يقوم بها السيد فاريلي إلى المغرب في أقل من سنة، والتي تؤكد عمق وقوة ومناعة العلاقة التي تربط المملكة المغربية بالمفوضية الأوروبية
واستطرد قائلا ، إن المشاريع الموقعة اليوم، تندرج في إطار تنزيل النموذج التنموي الجديد والأولويات التي وضعها جلالة الملك، والتي تسهر الحكومة على تنفيذها، خاصةً في مجال الحماية الاجتماعية والماء والفلاحة
كما نطمح لأن تشكل سنة 2023، سنة التزام وطموح أكبر، أولاً لتنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها، وثانياً لفتح آفاق جديدة للتعاون سواء على المستوى الأمني أو في مجال الهجرة، والذي سيعرف تطوراً كبيراً انطلاقا من هذه السنة.
واكد على انه ، سنواصل بروح من الإيجابية ترجمة الفرص التي تتيحها هذه الشراكة إلى مشاريع ملموسة تساهم في تعميق التقارب بين المغرب والقارة الأوروبية، وذلك في إطار سياسة الجوار والأجندة الجديدة للبحر الأبيض المتوسط.

ومن جانب السيد فاريلي: المفوضية الأوروبية ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع دول الجوار، خاصةً مع المغرب باعتباره دولة رائدة وركيزة للاستقرار في البحر الأبيض المتوسط، وشريك مهم في هذا السياق الصعب.
واشار إلى كيفية مساهمة أوروبا في نجاح صندوق محمد السادس للاستثمار، بالإضافة إلى دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للهجرة، والتي يدعمها التعاون الثنائي الذي يحظى بتقدير كبير من قبل الاتحاد الأوروبي.
وفي الختام هنأ المغرب على خروجه من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي، ونفتخر بهذا القرار الذي يُعد نتاج عمل مشترك. كما سيقوم الاتحاد الأوروبي بإدراج هذا القرار ضمن تشريعاته وتنفيذه في القريب العاجل.















