مجتمع

حمزة الراس يفجر مفاجأة من العيار الثقيل واصفا رئيس جماعة مكناس ” بالشيطان في جلباب انسان “

هيئة التحرير لجريدة ميديا15

فجر حمزة الراس، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما انبرى في توجيه سيلا من الاتهامات، إلى رئيس مجلس جماعة مكناس الحالي، على خلفية الاستحقاقات التشريعية الجزئية الماضية لملء المقعد البرلماني الشاغر عن دائرة مكناس، واصفا إياه ب” الشيطان في جلباب انسان “.

وكشف الراس، وهو طالب جامعي بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، ومرشح سابق عن حزب الديمقراطيين الجدد في الانتخابات الجزئية التشريعية الماضية، (كشف) في بث مباشر عبر حسابه الشخصي على الفايسبوك، بأن رئيس المجلس كان يتواصل معه وجلس سويا بمنزله، قبل 20 يوما من الموعد المحدد لانطلاق الانتخابات، مشيرا إلى أن المسؤول الجماعي هو من اقترح عليه الترشح للانتخابات، من أجل مجابهة التجمعية صوفيا الطاهيري في تلك الاستحقاقات.

وقال الراس، خلال البث الذي اطلعت جريدة “ميديا15” على مضامينه، بأنه لم يكن يحلم يوما ما سيرشح نفسه إلى الانتخابات الجماعية، ناهيك عن الانتخابات البرلمانية لولا دعم رئيس جماعة مكناس.

ويردف المتحدث، قبل أن يتابع في سرد فصول روايته المثيرة قائلا : إنه ” أخبر الرئيس حينها ليس بمقدوره التقدم لتلك الانتخابات، نظرا لكونها تتطلب مجهودا ماديا، وأنه مجرد طالب جامعي من الطبقة الفقيرة، ووالده متقاعد، غير أن الرئيس اطمأنه وأخبره بأنه سيتكلف بكل شيء “.

” ويوم الإعلان على وضع ملفات الترشيح، تواصل معي الرئيس وقمت بجمع الوثائق اللازمة لذلك “، يضيف المتحدث، موردا بأنه ” توصل بمبلغ 5000 درهم عن طريق أحد المقربين من الرئيس، ثم قام بوضع ترشيحه، واستلم مقابل ذلك وصل الإيداع”.

وواصل الراس حديثه قائلا، بأن المسؤول الجماعي الأول طالب منه ارسال الوصل فقام بذلك، ليتوصل بعدها بمبالغ مالية أخرى وفق تعبير المتحدث، قبل أن يعود مستدركا بالقول: “هنا أذكر أنني تسلمت مبلغ مالي قرب فندق عبر المحيط”، قبل أن يؤكد على أن الرئيس كان يقود وقتها سيارة تابعة للجماعة، مبرزا أن الأخير خاطبه قائلا : “دبا أسي حمزة أدي المهمة ديالك ودخل طول وعرض فالمرشحة صوفيا الطاهيري، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار”.

كما شدد المتحدث ذاته، على أنه كان يلتقي الرئيس بأحد المقاهي المجاورة لكلية الحقوق، ويتحدثون عن مجموعة من الاشياء ، قيل أن يجزم مؤكدا على أن المعني هو من كان يدفعه من أجل الإطاحة بآل الطاهري ، وخاصة ببدر الطاهيري، وذلك طمعا منه في الإطاحة به من منصب المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وتوليه هذا المنصب، على حد قول المتحدث.

وأشار الراس، إلى أنه بإيعاز من رئيس المجلس البلدي لجماعة مكناس المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ترشح ضد ذات الحزب، وأن الأخير هو من كان يدعم الحملة الانتخابية ماديا، ويقف على كل كبيرة وصغيرة، مبرزا أن الأخير كان يتواصل معه بواسطة تطبيق التراسل الفوري “وتساب”.

وبعد الإعلان عن نتائج تلك الإنتخابات التشريعية الجزئية الخاصة بدائرة مكناس لملء المقعد البرلماني الشاغر، والتي آلت نتيجتها لفائدة التجمعية صوفيا الطاهيري، يقول الراس، إنه التقى بالمعني بالأمر في مقره وعرض عليه مبلغا ماليا، مطالبا إياه بالتقدم بالطعن ضد النتائج.

كما أوضح، أيضا، أن الرئيس أخبره في حال إذا ما تقدم بالطعن، سيقوم بتوظيفه في قطاع الاستشارات الفلاحية، بحكم أن الأخير يشغل منصب المدير العام للاستشارات الفلاحية، مستغلا في ذلك وضعه كطالب جامعي من الطبقة الفقيرة، في حاجة ماسة للعمل، وفق تعبير المتحدث.

وخلال ذات البث المباشر، لم يفوت المناضل حمزة الراس الفرصة، إذ حرص على توجيه نداء لرئيس الحكومة، اتهم من خلاله رئيس المجلس البلدي بأنه المسؤول عن تقديم مجموعة من مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار، عكس ما يروج ويدعي بأنه جاء لتنظيف الحزب.

كما لم ينفي الراس حقيقة تسلمه لخروف العيد من رئيس المجلس، قائلا : ” فعلا أنا تسلمت خروف العيد من رئيس المجلس البلدي، أنا الله ينفعني ونتا لهلا يخلف عليك “، قبل أن يشير إلى أن تسلمه لخروف العيد ليس حبا فيه وإنما من أجل المصلحة الشخصية للرئيس.

واستطرد الرأس بخصوص الشكايات التي رفعها رئيس المجلس ضده، وصفها بتلك الشكايات بالمفبركة والكيدية، بسبب انتقاده للأخير، على خلفية عدم حضوره للانصات للخطاب الملكي.

يذكر أن حمزة الراس، كان قد خاض غمار الاستحقاقات التشريعية لملء المقعد النيابي الشاغر عن دائرة مكناس تحت ألوان حزب الديمقراطيين الجدد، بعد أن قبلت المحكمة الدستورية الطعن الذي وجهه رشيد جدو عن جبهة القوى الديمقراطية ضد التجمعي بدر الطاهيري، والتي قبلت الطعن شكلا ومضمونا وقضت بعزل الأخير، إذ أمرت بتنظيم انتخابات جزئية على مستوى عمالة مكناس، وهي الانتخابات التي عرفت تباري 8 أحزاب سياسية، وكان الفوز فيها حليف التجمعية صوفيا الطاهيري.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى