
طالبت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، من والي جهة فاس مكناس، ورئيس مجلس جهة فاس مكناس، وأعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الانسان، بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة المعطلين المعتصمين المضربين عن الطعام بتاهلة.
جاء ذلك ضمن رسالة مفتوحة للمكتب الوطني للحركة، قال فيها، إنه يتابع بقلق وانشغال كبيرين انخراط مجموعة من المعطلين المنضوين تحت لواء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع تاهلة، في اعتصام وإضراب مفتوحين عن الطعام منذ ما يفوق العشرين يوما، وذلك من أجل المطالبة بحقهم العادل والدستوري في التشغيل.
وأضافت الحركة، أنه مام هذا الخطر المحدق بحياتهم، خاصة مع الظروف المناخية الصعبة، نسجل استمرار تعنت وتجاهل الجهات المسؤولة والمعنية بملف التشغيل. وهو ما يمكن اعتباره “سلوكا لا مؤسساتيا واستخفافا بالحق في الحياة”، وفق تعبير المصدر.
وبعدما جدد رفاق نبيلة منيب تضامنهم الكامل مع المضربين في معركتهم المشروعة المطالبة بالتشغيل، أعربو عن قلقهم البالغ على مصيرهم وصحتهم وحياتهم، مطالبين بالتدخل العاجل للمسؤلين، لضمان حقهم في الحياة وصون كرامتهم.















