
توفيق اجانا
بعد النجاح الذي عرفته الدورة الأولى للمعرض الوطني للمعادن على مستوى مدينة فاس سنة 2019 ،ورغم تداعيات جائحة كورونا عرفت حجم الصادرات ارتفاعا، مما أدى إلى تزايد حجم الطلب على المنتوجات النحاسية بخمس مرات.
وبهذه المناسبة احتضنت جماعة فاس ندوة صحافية أمس الاثنين تتمحور حول تنظيم الدورة الثانية للمعرض الوطني للمعادن بمدينة فاس ،بعد التعافي من جائحة كورونا ،وبعد استرجاع القطاع حيويته.
اشار السيد عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس على أن هاته التظاهرة سيشارك فيها أكثر من 120 عارضة وعارض من مختلف ربوع المملكة المغربية ،يمثلون الحرفيين والصناع التقليديين والمقاولات الحرفية الصغرى والمتوسطة والتعاونيات ،التي تشتغل بقطاع المعادن على مساحة تقدر ب أربعة آلاف متر مربع.
وتحدث المصدر ذاته عن الاستراتيجية التي تضعها لجنة التحكيم خاصة في إختيار العارضين، التي تتم في إطار الشفافية دون وساطة من أحد ،لعرض منتجاتهم بالمجان مع توفير لهم الاكل والشرب والمبيت.
واكد السيد عبد المالك على أن ذلك جاء في إطار المعارض الموضوعاتية، التي ساهمت في إنجازها غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، بموظفيها وأعضاء مكتبها ولجانها الخاصة ،وتخضع لتقارير تضم جميع أنشطة المعارض الموضوعاتية لإفادة الشركاء بها.
واستطرد رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس السيد عبد المالك البوطيين ،على أنه سيكون في المستقبل القريب ستة معارض موضوعاتية، ومن ضمنها معرضا مختلطة على مساحة تقدر ب 20 الف متر مربع وتبلغ كلفته ب 22مليون درهم.
ويأتي ذلك في إطار الشراكة المبرمة مع مجلس عمالة فاس ،ومجلس جهة فاس مكناس، وجماعة فاس، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس ،وكان سيكون هذا المعرض سنة 2020 لولا الجائحة ،وهو موقع عليه في مخطط تنمية جهة فاس مكناس وسيكون بمثابة المعرض الدولي للفلاحة بمكناس.
واضاف السيد عبد المالك البوطيين على أن فاس تستحق اكثر من معرض على اعتبار أنها المدينة الوحيدة التي تحتفظ بالعديد من الحرف، التي انقرضت الا بفاس،والعدد المتواجد من الحرف بفاس غير موجود بمدن المملكة المغربية،وهذا كله مؤشرات تعطي للمدينة السبق في إنجاز هذا المعرض ،وستساهم غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس ب9مليون درهم.
ومن المؤشرات الإيجابية على أن هناك كثرة الطلبات للمشاركة في المعرض بعدما كان في السابق عدد قليل وهذا تحول نحو التطور، مما يدل على أن هناك كبريات الشركات تريد المشاركة في المعرض بعدما كانت في السابق غير راضية أو لم ترغب في المشاركة.
وفي هذا السياق أضاف ،رغم ضعف ميزانية المعرض التي تبلغ 2مليون و62 الف درهم على مساحة تقدر ب 4000 متر مربع فإنه يتوفر على مجموعة من الأنشطة داخل المعرض بالإضافة إلى أنشطة موازية.















