
تعهدت المركزيات النقابية السنغالية بتفادي أي اضطرابات من شأنها التأثير على سير الألعاب الأولمبية للشباب «دكار 2026»، المرتقب تنظيمها بالعاصمة السنغالية خلال الفترة الممتدة من 31 أكتوبر الجاري إلى 13 نونبر المقبل. وجاء هذا الالتزام عقب اجتماع عقد، أمس الأربعاء، بين ممثلي النقابات واللجنة المنظمة، خُصص لبحث التدابير الكفيلة بضمان نجاح هذه التظاهرة الرياضية الدولية.
وأعربت المنظمات النقابية عن استعدادها لتكييف برنامجها الاحتجاجي، عقب إضراب انطلق في 21 أكتوبر الجاري واستمر ثلاثة أيام، بما يضمن إجراء المنافسات في أجواء مناسبة وتأمين استقبال الوفود الأجنبية. وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات اجتماعية تشهدها السنغال، على خلفية مطالب مهنية ونقابية ترتبط أساسا بتحسين ظروف العمل، فيما دعت الحكومة إلى تعليق الاحتجاجات والاحتكام إلى الحوار، محذرة من اتخاذ عقوبات في حال عدم احترام المقتضيات القانونية المنظمة لحق الإضراب.
وتكتسي دورة دكار 2026 أهمية خاصة، باعتبارها أول دورة للألعاب الأولمبية تُنظم على أرض القارة الإفريقية، إذ يُرتقب أن تستقطب نحو 2700 رياضي شاب سيتنافسون في ثلاثة مواقع هي دكار وديامناديو وسالي. ويُنتظر أن يشكل الالتزام النقابي بتجنب تعطيل المنافسات عاملا مساعدا على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الحدث الرياضي، وتعزيز قدرة السنغال على استقبال المشاركين والوفود الدولية.















