ثقافة وفن

خالد إدريس يتغنى بمكناس في عمل فني يحتفي بالهوية والذاكرة

في مبادرة فنية تجسد عمق الارتباط بالأرض والاعتزاز بالهوية، أطلق الفنان خالد إدريس عملا غنائيا جديدا بعنوان “مكناسي”، خصصه للتغني بمسقط رأسه مدينة مكناس، واستحضار ما تزخر به من مؤهلات تاريخية وحضارية وتراثية.

ومن خلال هذا العمل، عبر الفنان خالد إدريس عن مشاعر الانتماء والوفاء لمدينة مكناس، التي ظلت، على امتداد القرون، شاهدة على صفحات مشرقة من تاريخ المغرب، وحاضنة لإرث حضاري وثقافي غني يعكس أصالة الهوية المغربية وامتدادها التاريخي.

كما حرص الفنان، من خلال هذا الإصدار، على استحضار مكونات الهوية المكناسية، بما تختزله من تراث أصيل وذاكرة جماعية غنية ورصيد حضاري متجذر في تاريخ المملكة، في محاولة فنية تجمع بين التعبير عن حب المدينة والتعريف بمكانتها وما تزخر به من معالم ورموز تاريخية وثقافية.

وقد جرى تصوير مشاهد الكليب بين عدد من الفضاءات التاريخية البارزة بالمدينة، من بينها ساحة الهديم وساحة لالة عودة وصهريج السواني، وذلك في توليفة فنية تجمع بين جمالية المشهد والصوت.

كما استحضر العمل أسماء وازنة من تاريخ المدينة وذاكرتها الثقافية والفنية، في مقدمتها السلطان مولاي إسماعيل، إلى جانب أعلام بارزين، من بينهم الفنان التولالي وسيدي قدور العلمي، بما يعكس غنى الرصيد التاريخي والإبداعي للعاصمة الإسماعيلية.

ويذكر أن أغنية “مكناسي” من كلمات وألحان الفنان خالد إدريس، مع مراجعة شعرية للشاعر مصطفى خليفي، فيما تولى عبد الإله الزنوجي مهمة التوزيع الموسيقي.

كما تميز العمل بمشاركة كورال الأستاذ أمين النظيفي وفرقة جوق الفردوس، بقيادة عبد الإله شبوك، في حين تولى علي لغزالي إخراج هذا العمل الفني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى