
تعتزم الحكومة الرواندية تخصيص 783.5 مليار فرنك رواندي لمبادرات العمل المناخي خلال السنة المالية 2026-2027، أي ما يعادل 10 في المئة من إجمالي الميزانية، وفق ما أفادت به وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في «دليل المواطن». وارتفعت حصة التدخلات المرتبطة بالمناخ من أكثر من 8 في المئة خلال السنة المالية السابقة إلى 10 في المئة حاليا، في إطار توجه نحو تعزيز الصمود المناخي وحماية البيئة ودعم التنمية منخفضة الانبعاثات.
ويستحوذ تمويل برامج التكيف مع التغيرات المناخية على 81 في المئة من إجمالي الإنفاق المناخي، فيما تخصص 5 في المئة لجهود التخفيف من الانبعاثات، خصوصا من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استخدامها. كما توجه 7 في المئة من الاعتمادات إلى مشاريع تجمع بين التكيف والتخفيف، بينما تخصص النسبة المتبقية لمجالات ذات فوائد مناخية محدودة أو غير مباشرة.
واعتبر كريستيان موراغيجيمانا، كبير محللي البحوث في مركز أبحاث واستشارات التكيف المناخي في رواندا، أن تخصيص 10 في المئة من الميزانية لتعزيز القدرة على مواجهة التغير المناخي يعكس التزاما مهما من جانب الحكومة. وأكد أن الصمود المناخي أصبح يحظى باهتمام متزايد باعتباره جزءا من أجندة التنمية والاقتصاد، وليس مجرد قضية بيئية، بما ينسجم مع مساعي رواندا لإدماج البعد المناخي في خططها التنموية وبناء اقتصاد مستدام وأكثر قدرة على مواجهة التحديات البيئية المستقبلية.















