مجتمع

18 مشروعا تعاونيا بمولاي يعقوب يعزز الإدماج الاقتصادي لـ110 مستفيدين بكلفة تفوق 5,6 ملايين درهم




شهد إقليم مولاي يعقوب، خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2026، إنجاز 18 مشروعا لفائدة التعاونيات في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بكلفة إجمالية بلغت 5,62 ملايين درهم، منها أكثر من 3,46 ملايين درهم ساهم بها صندوق دعم المبادرة. واستفاد من هذه المشاريع 110 أشخاص، فيما شكل الاحتفال باليوم العالمي للتعاونيات مناسبة لاستعراض حصيلة هذه المبادرات ودورها في دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم.

وأكد رئيس مصلحة تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بعمالة الإقليم، زهيد الفشتالي، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تراهن على النسيج التعاوني باعتباره رافعة لتثمين المنتجات المحلية وتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي، مبرزا أن سبع تعاونيات نسائية من أصل 18 استفادت من هذا الدعم. كما شدد المتدخلون، ومن بينهم أسماء الدياني وفردوس التازي وسفيان محمود، على أهمية تثمين الموارد المجالية، ومواكبة التعاونيات، وتعزيز الحكامة والرقمنة لرفع تنافسيتها وتحويلها إلى مقاولات اجتماعية أكثر استدامة، مع الإشارة إلى أن النساء يمثلن 34,5 في المائة من مجموع المتعاونين بالمغرب.

وتميز اللقاء، المنظم بشراكة مع مكتب تنمية التعاون والمركز المغربي للدراسات والأبحاث حول المقاولة الاجتماعية، بعرض آليات دعم التعاونيات وتبادل التجارب بين مختلف الفاعلين. كما جرى التذكير بأن إقليم مولاي يعقوب عرف، في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إنجاز 199 مشروعا بين 2019 و2026 بكلفة إجمالية بلغت 26,08 مليون درهم، ساهم فيها صندوق دعم المبادرة بأكثر من 20,83 مليون درهم، في خطوة تروم تعزيز الاقتصاد المحلي وتوسيع فرص الإدماج الاقتصادي لفائدة الشباب والفئات المستهدفة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى