
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أنها تتابع عن كثب الوضع الوبائي لالتهاب الكبد الحاد مجهول السبب، وذلك منذ الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري، ومباشرة بعد إخطار منظمة الصحة العالمية بالحالات الأولى عند عدد من الأطفال بالمملكة المتحدة.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها اليوم الجمعة، أنها تتابع أيضا الوضع الوبائي العالمي المتعلق بهذا الحدث في إطار منظومة اليقظة الصحية الدولية بالمركز الوطني لطوارئ الصحة العامة.
كما أكدت أنها تتابع جميع التوصيات الصادرة بهذا الخصوص من منظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض بأوروبا، ووكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة.
وأضافت الوزارة أنها وإلى حدود كتابة هذا البلاغ، لم تسجل المنظومة الوطنية للمراقبة الوبائية أي تغير على مستوى العدد المعتاد لحالات التهاب الكبد المسجلة وطنيا، كما لم يتم رصد أية حالة مشابهة للحالات السالفة الذكر.
وبناء على المعلومات والمعطيات المتاحة حاليا، يضيف البلاغ، دعت منظمة الصحة العالمية جميع الدول إلى رصد الحالات المحتملة والتحقيق الوبائي المعمق والإبلاغ.
وكانت المملكة المتحدة قد أبلغت منظمة الصحة العالمية يوم 5 أبريل الجاري، عن تسجيل 10 حالات من التهاب الكبد الحاد غير معروفة السبب لدى أطفال تقل أعمارهم عن 10 سنوات، ليتم بعد ذلك رصد حالات أخرى في أوروبا وأمريكا الشمالية.















