
تحدث حسن الدغيم، المتحدث باسم اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني في سوريا، عن الهدف الأساسي من المؤتمر الذي يهدف إلى تنظيم حوار بين النخب المجتمعية السورية دون طابع عسكري، مما يعني عدم دعوة القوى العسكرية أو السياسية من الفصائل المسلحة.
وأكد الدغيم أن المؤتمر يسعى لتوفير منصة لقضايا الشعب السوري وتطلعاته، مع التأكيد على ضرورة شمولية التمثيل الوطني ومشاركة جميع القوى المجتمعية. وأشار إلى ضرورة مشاركة جميع المحافظات السورية والسوريين في الخارج.
من جهة أخرى، انتقدت “الإدارة الذاتية” اللجنة التحضيرية معتبرة أنها لا تمثل جميع السوريين وتعكس تهميشاً للواقع. ورأت أن هذا التوجه قد يعيد الأمور إلى النظام المركزي القديم، مما يشكل تهديداً لمستقبل سوريا. كما أكدت اللجنة التحضيرية أن الجماعات التي لم تسلّم سلاحها، بما في ذلك “قوات سوريا الديمقراطية”، لن تُدعى للمشاركة.















