
أعلنت شركة التعدين الكندية “فيزلا سيلفر”، التي تتخذ من فانكوفر مقراً لها، عن مقتل تسعة من عمالها كانوا قد اختُطفوا في أواخر يناير الماضي بمنطقة “كونكورديا” بولاية سينالوا المكسيكية، في حين لا يزال عامل آخر في عداد المفقودين.
وأعرب الرئيس التنفيذي للشركة، مايكل كونيرت، عن أسفه العميق لهذه الحادثة، واصفاً إياها بـ”المأساة الحقيقية”، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا، ومؤكداً التزام الشركة بدعمهم في هذه الظروف الصعبة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى 23 يناير حين أقدمت مجموعة مسلحة على اقتحام مخيم تابع للمشروع المنجمي في “كونكورديا”، واختطفت عشرة عمال، في منطقة تشهد تصاعداً في أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة. وتشير بيانات أممية إلى تسجيل أكثر من 1500 حالة اختفاء في ولاية سينالوا بين مطلع 2025 وفبراير 2026، ما يعكس خطورة الوضع الأمني في المنطقة.















