مال وأعمال

أخنوش من دافوس: المغرب يوفق بين الطموح الاجتماعي والصلابة الاقتصادية في عالم مضطرب

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أن المغرب، بتوجيهات سامية من جلالة الملك محمد السادس، يقدم نموذجا يبرهن على عدم تعارض الطموح الاجتماعي مع المصداقية الاقتصادية، في سياق دولي يتسم بتعدد الأزمات وتحول المعايير التقليدية. وشدد على أن بناء مستقبل جيوسياسي مستقر يمر عبر مجتمع متماسك، مبرزا خيار المملكة القائم على الحماية الاجتماعية العاجلة مقرونة بإصلاحات عميقة تعزز الثقة والاستدامة.

وأوضح أخنوش أن المغرب واجه تداعيات ما بعد جائحة كوفيد-19 بإرساء درع اجتماعي فعلي، عبر تعبئة موارد مالية مهمة لدعم الأسعار وحماية الأسر، ما أسهم في خفض التضخم إلى أقل من 1 في المئة خلال 2024 و2025، مع الحفاظ على وتيرة نمو تقارب 5 في المئة وتقليص العجز والمديونية. واعتبر أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الاقتصاد الوطني على تمويل الورش الملكي للدولة الاجتماعية، الذي شمل تعميم التأمين الإجباري عن المرض وإطلاق الدعم الاجتماعي المباشر وتعزيز ميزانيتي الصحة والتعليم.

وفي الشق الاستثماري والجيوسياسي، أبرز رئيس الحكومة استعادة المغرب لثقة الشركاء الدوليين عبر إصلاحات مالية ومؤسساتية، وخروجه من لوائح المراقبة، وتحقيق مستوى قياسي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. كما سلط الضوء على تموقع المملكة كمنصة لوجستية وطاقية رائدة، وتقدمها في الانتقال الطاقي، مؤكدا أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يعزز وضوح الأفق السياسي، فيما يشكل التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 رافعة تنموية وحضارية، تعكس قدرة المغرب على تحويل التظاهرات الكبرى إلى محركات للتنمية الشاملة.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى