
أفادت تقارير إعلامية بأن الإدارة الأمريكية تعتزم، اليوم الأربعاء، الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بإنهاء الحرب في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى إرساء ترتيبات سياسية وإدارية جديدة لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.
وتشمل هذه المرحلة إحداث مجلس دولي للسلام في غزة، إلى جانب تشكيل حكومة فلسطينية من التكنوقراط تتولى الإشراف على تدبير شؤون القطاع، في أفق إعادة تنظيمه إداريًا وسياسيًا.
ومن المرتقب أن يعلن البيت الأبيض عن تعيين الدبلوماسي الدولي والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف ممثلًا لمجلس السلام، حيث سيُكلف بمتابعة عمل الحكومة التكنوقراطية والإشراف على تنفيذ الترتيبات الانتقالية المرتبطة بإدارة القطاع.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة “تلغراف” البريطانية قد أشارت في وقت سابق إلى نية الرئيس الأمريكي عرض مقعد داخل مجلس السلام على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في إطار توجه يرمي إلى إشراك قادة دول حليفة في آلية تدبير مرحلة ما بعد الحرب في غزة.
ومن المنتظر أن يضم مجلس السلام ممثلين عن عدد من الدول الفاعلة إقليميًا ودوليًا، من بينها بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، السعودية، مصر، قطر وتركيا، بالنظر إلى أدوارها السياسية والدبلوماسية في الملف الفلسطيني.
وترى الإدارة الأمريكية أن إشراك شخصيات سياسية وازنة داخل مجلس السلام من شأنه أن يمنح هذه المبادرة زخمًا دوليًا، ويساهم في توفير الدعم السياسي والمالي اللازم، خاصة في ما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة وضمان استدامة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وفي السياق ذاته، كانت صحيفة “فاينانشال تايمز” قد أفادت باستبعاد اسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من قائمة المرشحين لعضوية مجلس السلام، بعد أن طُرح اسمه في مراحل سابقة من المشاورات.















