
غادر المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس العالم المقامة بقطر، بعد انهزامه أمام نظيره البرازيلي بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الجمعة على أرضية الملعب رقم 7 بمنطقة أسباير بالدوحة.
ورغم البداية القوية للعناصر الوطنية، التي حاولت مباغتة المنتخب البرازيلي عبر ضغط متقدم وهجمات مركزة، إلا أن فعالية الخصم في الثلث الأخير صنعت الفارق، ليتمكن من زيارة الشباك في مناسبتين. وتمكن المنتخب المغربي من تقليص النتيجة بهدف جميل أعاد الأمل للفريق، غير أن الدقائق المتبقية لم تكن كافية لقلب موازين اللقاء.
وبرحيل المنتخب الوطني من دور الربع، يختتم “الأشبال” مشاركة اعتُبرت إيجابية بالنظر إلى الأداء الذي قدّموه خلال الأدوار السابقة، حيث برزت مواهب شابة أظهرت قدرة على المنافسة في المحافل الدولية. ويبقى الرهان القادم هو الاستثمار في هذه التجربة لدعم مسار التكوين وتعزيز حضور المغرب في الفئات السنية على المستوى العالمي.















