

عبّر الناخب الوطني وليد الركراكي، مساء الجمعة، عن ارتياحه للأداء الذي قدمه المنتخب المغربي لكرة القدم في مباراته أمام النيجر، والتي انتهت بفوز عريض لأسود الأطلس بخماسية نظيفة (5-0)، مؤكدا أن الهدف الأسمى يظل ضمان المشاركة في كأس العالم 2026.
وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تلت المواجهة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، إن الخطة التكتيكية التي اعتمدها الطاقم التقني “نجحت بشكل كبير”، مضيفا: “أشكر اللاعبين الذين كانوا في مستوى التطلعات. حاولنا رفع الإيقاع لفرض الضغط على الخصم، وتمكنا من التسجيل مبكرا، وهو ما سهل مأموريتنا”.
وأشار إلى أن الحسم في بطاقة التأهل داخل هذا الملعب “الذي يعد تحفة معمارية ومبعث فخر للمغرب” كان له وقع خاص، مبرزا أن الفوز يمثل الانتصار الثالث عشر تواليا للمنتخب الوطني.
وفي ما يخص المستقبل القريب، أوضح الركراكي أن مباراة زامبيا المقبلة ستكون فرصة لتجريب بعض الخيارات، مع الحفاظ على روح المجموعة، لافتا إلى أن غياب بعض العناصر الأساسية لن يمنعها من دعم زملائهم. وأضاف: “لدينا وفرة من الأسماء في خط الوسط والهجوم، وهو ما يشكل منافسة صحية وصداع رأس إيجابي عند اختيار التشكيلة”.
وبخصوص نهائيات كأس إفريقيا للأمم “كان 2025” التي سيحتضنها المغرب، أكد الناخب الوطني أن المهمة “لن تكون سهلة”، داعيا الجماهير إلى المساندة حتى آخر لحظة، باعتبار أن التحدي كبير لكن الطموح يظل أكبر. كما شدد على أن القائمة النهائية للاعبين لن تُحدد إلا في اللحظة الأخيرة، رغم أن الهيكل الأساسي للفريق أصبح جاهزا.
ولم يفوّت الركراكي الفرصة دون الإشادة بقائد المنتخب أشرف حكيمي، معتبرا إياه مرشحا يستحق الكرة الذهبية الإفريقية، بل والعالمية، قائلا: “حكيمي يعطي دائما أقصى ما لديه، وشارك رغم الإرهاق والإصابة. إنه نموذج للاعب المثالي”.
وبهذا الفوز، يكون المغرب قد ضمن رسميا تأهله إلى مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك قبل جولتين من نهاية التصفيات، معززًا صدارته للمجموعة برصيد 18 نقطة من ستة انتصارات كاملة، متقدما على تنزانيا (10 نقاط)، وزامبيا والنيجر (6 نقاط)، ثم الكونغو (نقطة واحدة).
وتعد هذه المشاركة السابعة في تاريخ المغرب بنهائيات كأس العالم، والثالثة على التوالي، لترسخ مكانة “أسود الأطلس” ضمن نخبة المنتخبات العالمية.















