
أسدل أمس الأربعاء، الستار على النسخة الأولى من ملتقى الشباب للموسيقى التراثية، المنظمة تزامنا مع موسم المولى إدريس الأكبر، تحت شعار “بالشباب يحيا التراث” من قبل جمعية وليلة للثقافة والفن ولإحياء التراث.
ويأتي تتظيم هذا الملتقى، وفق بلاغ للمنظمين، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي والموسيقي المغربي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية بتنوعها الثقافي والحفاظ على التراث.
وأوضح البلاغ أن الملتقى يهدف إلى رفع الوعي بأهمية التراث الثقافي المتنوع كركيزة أساسية للهوية الوطنية، وتشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في الحفاظ على هذا التراث ونقله للأجيال القادمة.
كما يسعى الملتقى، إلى خلق فضاءات إبداعية تجمع بين الأصالة والابتكار في مجال الموسيقى التراثية، ودعم التنمية المستدامة للمدينة ومحيطها السياحي من خلال الترويج للسياحة الثقافية.
وقد تضمن برنامج هذه النسخة، تنظيم مجموعة من العروض الفنية والثقافية بساحة المدينة، أحيتها فرق محلية وجهوية ووطنية، وندوة علمية حول “التراث الثقافي في خدمة التنمية المستدامة” احتضنتها دار الثقافة.
وتقديرا لجهودها ومشاركتها الفعالة في إحياء هذا الملتقى، أبت الجهة المنظمة إلا وأن تكرس ثقافة الإعتراف، حيث تم على هامش الحفل الختامي توزيع شواهد تقديرية ومجسمات تذكارية على الفرق المشاركة.
يشار إلى أن هذه النسخة، التي امتدت على مدى ثلاثة أيام، قد نظمت بتنسيق مع مغاربة العالم، وبتعاون مع جماعة مولاي ادريس زرهون.















