
قامت رابطة المرأة المحامية بهيئة مراكش–ورزازات بزيارة تضامنية إلى مدينة آسفي، في خطوة إنسانية تروم مواساة الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة التي خلفت خسائر مادية ومعاناة اجتماعية لعدد من السكان. وتندرج هذه المبادرة في إطار الانخراط الفعلي للرابطة في القضايا المجتمعية، وترسيخ قيم التضامن والتآزر في مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية.
وشكلت هذه الزيارة، التي شاركت فيها رئيسة الرابطة إلى جانب عدد من المحاميات، مناسبة للتأكيد على أن مهنة المحاماة تتجاوز بعدها القانوني الصرف، لتضطلع بأدوار إنسانية وأخلاقية تعكس مسؤوليتها تجاه المجتمع. وأبرزت عضوات الرابطة، من خلال هذه المبادرة، أن الدفاع عن الحقوق والحريات يظل مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بدعم الفئات المتضررة ومساندتها، خاصة في اللحظات الصعبة التي تستوجب الوقوف إلى جانب المتضررين.
وقد لقيت هذه الخطوة استحسانًا واسعًا من طرف ساكنة مدينة آسفي، التي عبّرت عن تقديرها لهذه اللفتة التضامنية، معتبرة إياها دعمًا معنويًا مهمًا يعكس حضور الهيئات المهنية في الصفوف الأمامية إلى جانب المواطنين. وتؤكد هذه المبادرة أن المحاماة، بما تحمله من قيم العدالة والإنصاف، تظل رافعة أساسية للعمل الإنساني وصوتًا مدافعًا عن الكرامة الإنسانية في مختلف الظروف.















