
سناء الكوط
مراكش –عرفت المدينة الحمراء، اليوم، افتتاح فعاليات الدورة الرابعة من معرض ، الذي يُعد أكبر موعد تكنولوجي ومقاولاتي على مستوى القارة الإفريقية، بمشاركة قياسية تعكس المكانة المتنامية للمغرب في مجال الاقتصاد الرقمي.
وتميزت هذه التظاهرة الدولية بحضور أزيد من 50 ألف مشارك، إلى جانب أكثر من 1450 عارضًا يمثلون 130 دولة، ما يؤكد البعد العالمي لهذا الحدث وقدرته على استقطاب الفاعلين في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية هذا الموعد كمنصة لتبادل الخبرات واستكشاف الفرص الجديدة، خاصة لفائدة الشباب حاملي المشاريع، الذين حظوا باهتمام خاص من خلال عرض أفكارهم ومبادراتهم المبتكرة داخل أروقة المعرض.
كما شكلت زيارة مختلف أجنحة المعرض فرصة للاطلاع عن قرب على عدد من المشاريع الناشئة والحلول التكنولوجية الحديثة، التي تعكس الدينامية التي يشهدها النسيج المقاولاتي الرقمي بالمملكة، لاسيما في صفوف الشباب.
وعلى مستوى السياسات العمومية، أبرزت هذه الدورة التحولات النوعية التي يشهدها القطاع الرقمي بالمغرب، في ظل تنزيل الاستراتيجية الوطنية ، التي تروم تسريع وتيرة الرقمنة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وفي هذا الإطار، تم تسجيل تقدم ملحوظ في مجال التشغيل الرقمي، حيث تم إحداث حوالي 148.500 منصب شغل، مع طموح بلوغ 270 ألف منصب في أفق سنة 2030، وهو ما يعكس التوجه الاستراتيجي نحو جعل الرقمنة رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويُرتقب أن تواصل هذه التظاهرة ترسيخ موقع المغرب كقطب إقليمي في مجال التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز انفتاحه على الشراكات الدولية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويواكب التحولات الرقمية المتسارعة على الصعيد العالمي.















