رياضة

النادي الرياضي القنيطري: موسم التعادلات وفرص الصعود المُهدرة

ياسين الفوري

مرة أخرى، يسقط النادي الرياضي القنيطري في فخ التعادل، وهذه المرة داخل ميدانه أمام فريق يوسفية برشيد بهدف لمثله، في مباراة كانت تُعتبر مفصلية في مشوار الفريق نحو العودة إلى القسم الوطني الأول. بهذا التعادل، بلغ الكاك التعادل رقم 15 هذا الموسم، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة الوطنية الاحترافية، ويعادل تقريبًا نصف مباريات الموسم.

رقم يعكس أزمة أكثر من كونه إنجازاً

رغم أن عدم الهزيمة في 15 مباراة قد يبدو إيجابياً على الورق، إلا أن كثرة التعادلات حولت الفريق من منافس قوي على الصعود إلى فريق يُهدر النقاط تباعاً في العديد من المباريات، كان النادي الأقرب للفوز، لكن غياب النجاعة الهجومية وتكرار الأخطاء الدفاعية في اللحظات الحاسمة حرما الفريق من تحقيق انتصارات كانت في المتناول.

جمهور صابر، وطموحات تتبخر

جماهير القنيطرة، التي تملأ المدرجات أسبوعاً بعد أسبوع، لا تزال تُمني النفس برؤية فريقها يعود إلى مكانته الطبيعية بين الكبار، لكن أداء الكتيبة القنيطرية لا يتناسب مع طموحات المدينة وتاريخ الفريق العريق. 15 تعادلاً تعني ضياع 30 نقطة ممكنة، وهو رقم كان سيضع الكاك في الصدارة بفارق مريح.

هل ما زال الحلم ممكناً؟

ما زالت هناك جولات متبقية، لكن المهمة أصبحت أصعب بكثير. الكاك مطالب بتحقيق سلسلة انتصارات متتالية والانتظار لتعثرات المنافسين إذا أراد الإبقاء على بصيص أمل في الصعود. أما إذا استمر مسلسل التعادلات، فسيتعرض الفريق لخطر الهبوط إلى القسم الوطني هواة، ليكون هذا الموسم (2024-2025) موسماً آخر يُضاف إلى قائمة المواسم الضائعة في انتظار التغيير الحقيقي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى