مجتمع

بمناسبة اليوم العالمي للهيموفيليا.. الجمعية المغربية للهيموفيليا فرع فاس مكناس.. تنظم رحلة ترفيهية بالمنتزه الطبيعي باب الرميلة زرهون

وقد اتخذت الجمعية فور وصولها إلى المدينة مركز الجماعة الترابية مولاي ادريس زرهون، نقطةً للإنطلاق إلى وجهتها صوب المنتزه، حيث خص رئيس المجلس البلدي للمدينة جواد الشبيهي، أعضاء هذه الجمعية ومنتسبيها بإستقبال خاص.

ويأتي تنظيم هذا النشاط الرياضي والترفيهي، الموسوم تحت شعار “من لا يحب صعود الجبال، يعش أبد الظهر بين الحفر”، في إطار الأنشطة التي دأبت الجمعية على تنظيمها، وكذا سعيا منها للفت انتباه المجتمع اتجاه المعاناة التي تعيشها هذه الفئة.

كما يعكس حرص الجمعية على خلق وعي جماعي لدى مرضى الهيموفيليا وذويهم حول كيفية التعامل والتعايش مع المرض بشكل طبيعي، وكيفية التغلب على هذه المعاناة التي تفرض عليهم الكثير من القيود في بعض الأحيان وتحول حياتهم إلى كابوس مفزع، وذلك من خلال تشجيعهم وتحفيزهم على القيام بعض الأنشطة الرياضية الموازية المسموح لهم بممارستها، وكذا تمكينهم من بعض الميكانيزمات والأساليب الحياتية التي من شأنها مساعدتهم على التخفيف من وطأة هذا الداء.

وفي تصريح لموقع جريدة “ميديا15″، أوضح الدكتور محمد الخرساني، الأخصائي في علم الدم والسرطان بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، والخبير داء الهيموفيليا، والمنسق للبرنامج الوطني لليموفيليا في دار الصحة، أن تنظيم هذا النشاط يأتي في سياق الاحتفال باليوم العالمي للهيموفيليا، مبرزا أن الغاية من هذا النشاط تميكن الهيموفيل من اكتشاف الرياضات الجبلية و المنافع التي تعود بها على هؤلاء المرضى، وكذلك خلق أجواء ترفيهية تساعدهم على نسيان هموم المرض.

كما تكمن هذه الغاية أيضا، وفق الدكتور الخرساني، في جعل الهيموفيل قادرا على كسر حاجز خوف المرض، كما شدد على ضرورة الوقاية وإعمالها، لتفادي أعراض النزيف لدى الهيموفيل.

ويخلد المغرب في السابع عشر من كل سنة اليوم العالمي للهيموفيليا، إسوة بباقي المجتمع الدولي، نظرا للأهمية التحسيسية والتوعية التي يكتسيها هذا الحدث باعتباره نافذةً تسلط الضوء على هذه الفئات والتحديات التي تواجهها.

يشار إلى أن الهيموفيليا، مرض وراثي نادر يصيب المرضى الذكور، وهو مسؤول عن الإصابة بإعاقات جسدية إذا لم يكن هناك تكفل طبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى