
رشيد العاملي
مع حلول فصل الصيف، تبرز على رمال الشواطئ المغربية العديد من المهن و الخدمات ، قد يرى فيها البعض أنها مهن مؤقتة ، تشغل عددا مهما من اليد العاملة تضمن لهم دخلا مهما طيلة الفترة الصيفية من بين تلك المهن .

بائع القهوة ، و هي ليست قهوة عادية ، تستعمل فيها توابل الزنجبيل و الزعتر و “المسكة الحرة” و القرفة ، مما يعطيها مذاقا لذيذا و رائحة تصلك من على بعد عشرات الأمتار ، و تستميل حتى غير المدمنين عليها .

ثم أصحاب الجمال و الأحصنة ، حيث إن جولة على سنم جمل أو حصان قصير بالنسبة للأطفال مقابل ثمن قد يصل 20 درهما أو أكثر ، تعتبر تجربة فريدة تخلد على صور الهواتف الذكية ، ثم الفئة التي لا تمر دون ان تثير الانتباه ، أصحاب الوشم الذين يعرضون وشومات متعددة الأشكال ومختلفة الألوان، لكنها غير حقيقية، و لا تدوم سوى سويعات بعد إلصاقها على الجلد، يتزين بها الشباب والأطفال خلال تواجدهم بالبحر، لتنمحي فورا بعد الاستحمام..

أما أشهر البائعين على الشواطئ فهو بائع حلوى البنيي ، فمذاق البنيي اللذيذ يستهوي المصطافين كبارا و صغارا ، لذلك نجد على جنبات الشاطئ محلات تستعمل كأماكن لتحضير هذه الحلوى التي تستهلك بكثرة ، و تستخدم أكبر عدد من اليد العاملة .

و بسبب الحرارة المفرطة، يجد بائعوا المثلجات المتنقلين الحاملين لثلاجات صغيرة زرقاء ولائحة لمنتوجاتهم، تهافتا ملحوظا على اقتناء سلعتهم، فلا الماء الذي أحضرته الأسر استطاع روي ظمئها، ولا مياه البحر التي يغطسون فيها استطاعت التهوين عليهم من حرارة الجو، ليجدوا الملاذ في “الآيس كريم” بمختلف نكهات.

وفي اسفل اللائحة يأتي بائعوا اللب “الزريعة” و كاوكاو و هي من تجارة تستمر طيلة النهار على الشاطئ ، عندما يبحث المصطافون عن شيء يلهون به أفواههم في انتظار وجبة من الوجبات الشاطئية.















