
تناول السيد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، في الكلمة التي تلاها بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الثانية للمجلس، دور اللجان النيابية في الرقابة والتشريع.
وأشار السيد الطالبي إلى الأنشطة المتعلقة بالعلاقات الخارجية التي تم تنظيمها خلال الفترة بين الدورتين، مؤكدا على أهمية تفاعل المجلس مع قضايا المجتمع والمخاوف الوطنية، كما شدد على ضرورة الوحدة بين جميع النواب بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، خاصة في مواجهة القضايا الحيوية.
كما دعا إلى تعزيز التماسك الوطني، مبرزًا أهمية العمل على وضع الخلافات جانبًا في الظروف الإقليمية والدولية الحالية. وأكد على ضرورة الحفاظ على قضية الوحدة الترابية كأولوية في السياسة الخارجية، مستندًا إلى التوجيهات الملكية.
وحث السيد الطالبي على زيادة النشاط الدبلوماسي لمواجهة التحديات العالمية مثل النزاعات والتطرف، مع التأكيد على أهمية الدفاع عن مصالح المغرب وإبراز إسهاماته الدولية.
كما أشار إلى ضرورة الانتباه لقضايا السلم والعدل، مؤكداً دعمه المستمر للقضية الفلسطينية. واختتم بتأكيد أن برنامج عمل الدورة سيكون غنيًا ويعكس التوجهات الوطنية التي تتطلب مزيدًا من التعبئة والتعاون بين جميع المؤسسات.















