
نظمت مدرسة ابن عاشر الابتدائية بمكناس اليوم الخميس نشاطًا تربويًا تحت شعار “التزام … من أجل الحياة” تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية برسم سنة 2025. تم تنظيم هذا النشاط في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية السلامة على الطرقات وتحسين سلوكيات الأطفال والمجتمع المدني تجاه مسائل السلامة.
وتميز هذا النشاط بحضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل باشا مدينة مشور الستينية ورئيس جماعة المشور الستينية، بالإضافة إلى ممثلين عن ولاية أمن مكناس وأعضاء من الجمعة الوطنية للنقل والسلامة الطرقية. إن وجود هذه الشخصيات يعكس أهمية الحدث، حيث يعكس التزام السلطات المحلية والجهات المعنية بتعزيز ثقافة السلامة الطرقية.
تضمن النشاط فقرات تربوية متنوعة حول السلامة الطرقية لفائدة تلاميذ المؤسسة، وهي تركز على الجوانب التالية:
- التوعية والتثقيف: قدمت الفقرات معلومات أساسية حول قواعد المرور، كيفية عبور الشارع بأمان، والعوامل التي تؤثر على السلامة، مما يسهم في زيادة وعي الطلاب.
- التفاعل والمشاركة: تم تضمين أنشطة تفاعلية مثل المسابقات وورش العمل، مما يُعزز من تجربتهم التعليمية ويُشجعهم على المشاركة الفعالة.
- التعاون بين المؤسسات: شراكة بين المدرسة وولاية الأمن والجمعية الوطنية للنقل تُظهر أهمية التعاون بين المؤسسات التربوية والجهات الأمنية في تعزيز السلامة الطرقية.
- تحفيز السلوك الإيجابي: من خلال الشعار “التزم … من أجل الحياة”، يتم تشجيع الطلاب على تبني سلوكيات آمنة، مما يُعزز من تجربتهم السلوكية والاجتماعية.
الأثر المتوقع
هذا النشاط يهدف إلى تحقيق عدة أهداف:
- نشر ثقافة السلامة: يساهم في غرس ثقافة السلامة في نفوس الأطفال منذ مرحلة مبكرة، مما قد يؤدي إلى تقليل الحوادث المرورية في المستقبل.
- بناء جيل واعٍ: توعية الأطفال بأهمية السلامة على الطرق يُمكنهم من تحمل المسؤولية تجاه سلامتهم وسلامة الآخرين.
- تعزيز العلاقات المجتمعية: من خلال اجتماع مختلف الفاعلين في النشاط، يتم تعزيز الروابط بين المدرسة والمجتمع المحلي، مما يُحقق تكافل مجتمعي أكبر في قضايا السلامة.
يمكن اعتبار هذا النشاط في مدرسة ابن عاشر الابتدائية خطوة هامة نحو تعزيز الوعي بالسلامة الطرقية في المجتمع. عبر إشراك الشخصيات البارزة وتنظيم فقرات تعليمية، يُسهم النشاط في توعية الأطفال بأهمية اتخاذ تدابير الأمان على الطرقات. إن مثل هذه الأنشطة تُظهر التزام المجتمع بإنتاج بيئة أكثر أمانًا، وتعليم الأجيال الجديدة أن السلامة هي مسؤولية مشتركة.














