
ألقى المغرب كلمة أمام القمة العادية الثامنة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، مؤكدًا التزامه بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وأبرز الوفد المغربي أهمية محاربة الجماعات الإرهابية والانفصالية، مشددًا على ضرورة دمج الأبعاد السوسيو-اقتصادية لتحصين الأمن والاستقرار بالإفريقية.
تم التأكيد على أن المقاربة العسكرية وحدها غير كافية، داعيًا إلى رؤية شاملة تتمثل في “إعلان طنجة” لتعزيز السلم والتنمية. كما أشار إلى جهود المغرب في توفير تكوين لملاحظي الانتخابات لتعزيز الحكامة الديمقراطية في القارة.
دعم المغرب خطة المشاركة الخاصة باستخدام القوة الاحتياطية الإفريقية، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول.
وفي الختام، جدد المغرب التزامه بالمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، مهنئًا السيد بانكولي أديوي على إعادة انتخابه كمفوض للاتحاد الإفريقي.















