
هيئة التحرير لميديا15
تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله احتضنت العاصمة الاسماعلية المعرض الجهوي الرابع لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني شجرة مثمرة تنمو من أياد مختلفة”
من تنظيم مجلس جهة فاس-مكناس، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، وولاية جهة فاس-مكناس، وبتعاون مع عمالة مكناس، مابين 31 يناير إلى 7 فبراير 2025.
ومن اهداف هذه الدورة تعزيز الجهود المبذولة في النسخ السابقة من المعرض و التركيز على التطورات الجديدة في منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإبراز دوره في تحقيق أهداف إنسانية ،تضامنية نبيلة يتوخى منها المنظمون إلى دعم القدرات الإنتاجية …ومن خلال زيارة للمعرض قد نتساءل عن مدى تحقيق الأهداف المسطرة سابقا للمعرض،وقد نتساءل ايضا بنوع من الفضول عن أهمية المعرض في التنمية المستدامة بمدينة مكناس والجهة بصفة عامة و بنوع من الدعم المنسق والموجه قد يساهم المعرض في تحقيق الأولويات الاستراتيجية التي قد نجمل بعضها فيما يلي: الحد من التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية ؛ الإنتاج والاستهلاك النظيفين ؛ وتمكين المرأة والشباب لكثير من المهارات والقواعد الاستراتيجية التي قد تحقق المطلوب كما هو محدد له.
وقد لا نبالغ في شيء اذا قلنا أن الفراغ والشح الذي تعرفها العاصمة الإسماعيلية لهذا النوع من المعارض والأنشطة قد يظهر أن الملتقى حقق الكثير من النجاحات ،خاصة على مستوى عدد الزوار ومستوى المبيعات لكن في واقع الحال فإن الملتقي فقيرا من حيث العمق الحقيقي لتحقيق الأهداف المتوخاة خاصة بالنسبة للساكنة التي تنتظر هذا النوع من الانشطة بنوع من الشغف من خلال تقديم اروقة تهدف إلى تقاسم التجارب على مستوى كيفية تأسيس التعاونيات،وكيفية صياغة مشارعها،وكيفية تنزيلها… وانت بفضاء الملتقى قد يثيرك الفضول لتسبح في عوالم الطفولة من خلال زيارة فضاء الطفل ،الذي اثارني كثيرا على مستوى مضمون العطاء وربط محتواه بمستوى المعرض،وجود الحكواتي وبعض الأنشطة اليدوية كالرسم لم تكن لترقى إلى ذاك المستوى الكبير الذي انتظرته طفولة الجهة كثيرا ،كان من المفروض ان يكون التنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في موضوع هو من صلب العملية التعلمية وهي المشروع القرائي الوطني وعلاقته بالملتقى في سياق قصصي حكواتي من إنتاج التلاميذ وبتأطير من أطر الوزارة..
كنا نتمنى أن ترقى هذه النسخة لتكون قوية على مستوى المضمون وليس على مستوى الشكل..
على مستوى المحاور المعروضة وليس على مستوى عدد الزوار..
ويبقى السؤال الكبير كم هي ميزانية المعرض الأولية التي صرفت وكم ضخ في خزانة الملتقى الى حين نهاية المعرض؟!
هل فعلا استفادت المدينة من هذا المعرض وعلى كل الاصعدة وهل استفادت معها كل مدن الجهة ؟!أم ان المعرض لا يعدوا ان يكون تحصيل حاصل كباقي المعارض..















