
أحيت طائفتي حمادشة لمدينتي الصويرة وطنجة، أمس الجمعة برحاب ضريح سيدي على بن حمدوش “دفين شيخ الطريقة الحمدوشية”، أمسية تراثية، في إطار فعاليات النسخة الأولى من الملتقى الوطني لحمادشة، الذي تشرف جمعية سيدي علي للتمكين والتربية على تنظيمه إلى غاية 21 شتنبر الجاري.
وقد طبعت هذه الأمسية التراثية أجواء خاصة، تؤكد بالمملوس على مدى الأهمية التي يكتسيها الفن الحمدوشي في قلوب بني حضرة سيدي علي بن حمدوش.
كما تميزت بتقديم مجموعة من الوصلاث التراثية التي تمزج بين الموسيقى، والحضرة، والشعر، ضمن قالب صوفي متناغم يحاكي طبيعة وأصالة هذا التراث اللامادي المتجدر والمتوارث عن الأجداد، وذلك بإعتباره مرآة تعكس غنى وتنوع الهوية المغربية.
وقد شكلت هذه الأمسية، التي حظيت بإقبال وتفاعل كبيرين من لدن الحاضرين، بالإضافة إلى ذلك، فرصة ومناسبة للتأكيد على المكانة الإعتبارية لهذا النمط الموسيقي الأصيل ذو البعد الروحي.
وفي سياق متصل، كان من المقرر أن يحتضن فضاء ساحة السور الإسماعيلي في نفس اليوم، سهرة فنية تراثية مع حضرة حمدوشية، من إحياء الطائفة الحمدوشية لمدينة أصيلة، إلى أن الظروف المناخية حالت دون إتمام هذه الأمسية، التي لم تمضي على إنطلاقتها سوى بضع دقائق، بسبب التهاطلات المطرية القوية التي شهدها مركز سيدي علي بن حمدوش.
وتعرف هذه النسخة، المنظمة تزامنا مع موسم سيدي علي بن حمدوش، مشاركة مجموعة من الطوائف الحمدوشية القادمة من مدن، مكناس، أصيلة، الصويرة.















