
شكل موضوع “التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي و التعاوني رافعة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية الشاملة و المستدامة ورهان مؤسساتي لتحقيق الإدماح الاقتصادي”، محور لقاء تحسيسي تكويني ن ظم، اليوم الخميس بمراكش، لفائدة بنات وأبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة مراكش آسفي.
ويهدف هذا اللقاء الذي نظمته النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بجهة مراكش آسفي في إطار برنامج عملها السنوي، إلى دعم و تيسير انخراط أبناء وبنات قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في ورش التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي، وكذا المساهمة في تعبئة قدراتهم ومؤهلاتهم، في أفق إنشاء مشاريع ومقاولات اقتصادية خاصة أو تعاونيات، وتعزيز اندماج هذه الفئة في سوق الشغل عبر حثهم على اقتحام خيار التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي والتعاوني.
وأبرز النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، لحسن بن احيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء يروم التحسيس والتعريف بالفرص التي توفرها البرامج الحكومية، وكذا برنامج التمويل الذي تتبناه المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بشأن المبادرة الفردية والتعاونية.
وأضاف أن اللقاء توخى أيضا، استقطاب العديد من الشباب للتفاعل مع برامج واستراتيجيات التشغيل الذاتي التي تبنتها المندوبية منذ سنة 2001، مما من شأنه المساهمة في ادماج عدد كبير من أبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في سوق الشغل، وذلك عبر منح دعم يصل إلى 30 ألف درهم لأي مبادرة تشمل المشاريع الصغرى والمتوسطة، و10 آلاف درهم لأصحاب التعاونيات الحرفية المسيرة من طرف أرامل قدماء المقاومين قصد تطوير انتاجها.
وأشار السيد بن احيا، إلى أن المندوبية تتطلع إلى المزيد من الإدماج في صفوف هذه الفئة من الشباب في سوق الشغل، ومساعدتهم في تنزيل وأجرأة أفكار المشاريع التي يحملونها.
من جهته، أبرز الشاب خليل الشطبي ابن أحد قدماء المقاومين، وهو حامل لمشروع في مجال الإعلاميات، في تصريح مماثل، أهمية هذه الدورة التي تلقى خلالها معلومات كافية تفيده في تطويره مشروعه، خصوصا في الشق المادي، مشيرا في هذا الإطار إلى استفادته من دعم مالي بقيمة 30 ألف درهم من طرف المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير، لمساعدته على تطوير مشروعه و توسيعه.
تجدر الإشارة إلى أن اللقاء الذي عرف مشاركة عدد من القطاعات والمؤسسات العمومية والخاصة ذات العلاقة بمجال التشغيل، تضمن عدة عروض، تناولت مواضيع همت بالخصوص “المقاولة التعاونية : فرص واعدة نحو الإدماج الاقتصادي”، و”الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات في مجال التشغيل والمواكبة المقاولاتية” و”برامج التمويل الحكومي والمصرفي لفائدة الشباب حاملي المشاريع” و”المواكبة المالية لدعم مبادرة التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي”.















