مجتمع

بنموسى في زيارة تفقدية لسير ورشات الدورة التكوينية حول مصوغة “التدريس الصريح” المنظمة لفائدة أساتذة التعليم الابتدائي

قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية لسير ورشات الدورة التكوينية حول مصوغة “التدريس الصريح”، المنظمة لفائدة أساتذة التعليم الابتدائي بمؤسسات الريادة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة.

وأبرز وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بنموسى، في تصريح للصحافة عقب زيارة تفقدية أجراها اليوم الثلاثاء، لمركز التفتح الجهوي للتربية والتكوين بالرباط، أن الأساتذة شرعوا في تطبيق هذه المنهجية الجديدة للتدريس داخل الأقسام.

وأكد على أن هذه المرحلة الأولية تكمن في تلقي اقتراحات الأساتذة من أجل تحسين وتجويد المنهجية في أفق تعميمها وتوسيعها لتشمل أزيد من 2000 مؤسسة في الدخول المدرسي المقبل.

وأشار بنموسى، في هذا الصدد، الى الأثر الإيجابي المتمثل في تمكين التلاميذ من التعلمات الأساس، سيما في مادة العربية والفرنسية والرياضيات، منوها بالتأطير الذي يقوم به المفتشون داخل الأقسام.

ويهدف هذا التكوين إلى تمكين الأستاذات والأساتذة المشاركين من المهارات والكفايات اللازمة لتنزيل مقاربة “التدريس الصريح” كمقاربة وقائية، وانسجاما واستكمالا لسابقتها المتعلقة بالتدريس وفق المستوى المناسب “TaRL” كمقاربة علاجية، ضمن المكونات الأربع لمشروع “مؤسسات الريادة”.

ويندرج هذا المشروع في إطار تفعيل رزنامة مشاريع تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، التي تعمل على رسم معالم المدرسة العمومية المنشودة وفق مقاربة تشاركية تستجيب لانتظارات التلميذات والتلاميذ وأسرهم والأطر التربوية.

وتضمنت ورشات “التدريس الصريح”، الإطار العام للتدريس الفعال، والمبادئ الأساسية المؤطرة لهذه المقاربة، إلى جانب أدوات التعليم الصريح الخاصة بمواد الرياضيات والعربية والفرنسية، والموجهات العامة في بناء الدرس الصفي، فضلا عن المقاطع التعليمية المرتبطة بهذا النموذج.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى