السلطة الرابعة

اهم اهتمامات الصحف اليومية

شكلت المداخيل الجبائية، وتسريع الديناميات الاقتصادية في سنة 2024، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء.

فلدى تطرقها للرهانات الضريبية خلال سنة 2024، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن المراقبة الضريبية في عين المكان، باعتبارها أحد الضمانات الرئيسية للعدالة والمواطنة الضريبية، حققت مداخيل بلغت حوالي 5.6 مليار درهم في سنة 2022، لكن لا ينظر إليها دائما بشكل جيد من قبل الفاعلين، ومن هنا قامت السلطات الضريبية بوضع ميثاق للملزمين بالضريبة لسنة 2024.

وأوضحت الصحيفة أن هذا المرجع من شأنه أن يمنح المزيد من الارتياح لأرباب المقاولات، لأن هذه الوثيقة، التي ينبغي تقديمها قبل 15 يوما من التدقيق، تحدد حقوق والتزامات دافعي الضرائب على طول مسار تدقيق محاسبة المقاولة بشكل عام لوضعيتها الضريبية.

وأضاف كاتب الافتتاحية أنه بالنظر إلى رقم معاملاتها، تستفيد الشركات من فترة محدودة للمراقبة، ثلاثة أو ستة أشهر أو حتى الحق في تصحيح الأخطاء، دون أن ننسى إمكانية الحصول على مساعدة من مستشار أو ممثل أثناء الأخذ والرد في أعقاب الافتحاص، وقبل كل شيء الولوج إلى الوثائق والمعلومات التي تستخدمها الإدارة أثناء المراقبة.

وشدد على أن هذه الحقوق تستدعي واجبات، فبالإضافة إلى التعاون مع الإدارة، يجب على المكلف تقديم المعطيات والوثائق المطلوبة، والرد على طلبات المعلومات واحترام الآجال المحددة، وإلا فإن مخالفة ذلك يعرض الملزم لعقوبات ثقيلة.

من جهتها، اهتمت صحيفة (ليكونوميست) بالديناميات الاقتصادية في سنة 2024، حيث كتبت أن السياق الدولي المضطرب يزيد من تفاقم حالة عدم اليقين وعدم وضوح الرؤية بالنسبة للفاعلين، مشيرة إلى أن إحدى الملفات المستعجلة الرئيسية لهذا العام تتعلق بتسريع الديناميات الاقتصادية.

وأبرزت الصحيفة في افتتاحيتها أن التجربة قد أبانت عن ذلك: فلا تنمية بدون منظومات تنافسية للمقاولات “المبتكرة”، بقيادة رجال الأعمال “الذين يجرؤون على التفكير خارج الصندوق!”؛ معتبرة أن هذا التحول يتطلب تذليل العقبات التي تعترض نمو الشركات.

وتابع كاتب الافتتاحية أنه بالنسبة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص، فإن حل معضلة آجال الأداء، على سبيل المثال، هو مسألة مصيرية، نظرا لأن العديد من المقاولين، الطموحين والمتفائلين، اضطروا إلى الاستسلام في مواجهة تأخيرات لا نهاية لها في الدفع.

وأكد أنه بطبيعة الحال، سيكون هناك دائما دافعون سيئون، ولكن “الأمر الأساسي هو عدم التطبيع مع العادات السيئة، والتحلي بردود الفعل الجيدة التي تجعل الأعمال التجارية تزدهر”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى