
أعلن التنسيق الثلاثي لجمعيات أطر الإدارة، عن دعمه المطلق ومساندته اللامشروطة لنضالات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، وتحفظه على السرعة التي جاء بها مقترح الدعم التربوي الاستدراكي خلال العطلة البينية والارتباك الحاصل على مستوى المديريات لانعدام الشروط القانونية والبشرية والتربوية لذلك.
وأكد التنسيق المذكور في بيان، امتناعه عن الاشراف على هذه العملية لافتقادها لأدنى شروط النجاح وغياب الأثر على المتعلمين، رافضا تحميل المديرات والمديرين فشله لاستحالة تنفيذ أي برنامج للدعم دون انخراط الفاعلين الأساسيين وغياب المقومات الأساسية لإنجاحه.
كما عبر عن رفضه المطلق وضع المديرات والمديرين وسائر أطر الإدارة التربوية من حراس عامين ونظار ورؤساء الاشغال ومديري الدراسة وغيرهم، واجهة لتكسير نضالات الشغيلة التعليمية باعتبارعم جزءا لا يتجزأ منها ، وحجر الزاوية في المنظومة التربوية والمدرسة العمومية.
من جهة أخرى، أدان التنسيق الاقتطاعات الجائرة التي طالت أجور أطر الإدارة التربوية المتصرفين التربويين نتيجة تغيير الإطار أو بسبب الإضرابات المشروعة بقوة الدستور.
كما دعا الحكومة والوزارة إلى البحث عن الحلول الواقعية والاستجابة الفورية لمطالب الأسرة التعليمية بكل فئاتها، مطالبا الوزارة المعنية البث في طعون ترقية المتصرفين التربويين برسم سنة 2021، والإسراع في تسوية ترقية سنة 2022.
كما طالب التنسيق أيضا، الوزارة بتجويد إطار متصرف تربوي عبر إقرار تعويض خاص به شانه شأن باقي الفئات، مع رفع مذكرة مطلبية من جديد إلى كل من السيد رئيس الحكومة والسيد وزير التربية الوطنية والسادة الكتاب العامين للنقابات التعليمية ورئيس مجلس النواب ورؤساء الفرق البرلمانية.
وكذا بادماج أطر الإدارة التربوية المرتيين في الدرجة الثانية، والإسراع بتغيير الإطار لباقي أطر الإدارة التربوية العاملين في السلك الثانوي التأهيلي مع خلق درجة جديدة بعد المتصرف التربوي من الدرجة الممتازة.
والتمس مراسلة الوزارة في شأن البث العاجل في الطعون الخاصة بالترقية ووقف الاقتطاع الذي طال أجور المتصرفين التربويين واسترجاعها أو إقرار تعويض تكميلي قبل الاقتطاع، داعيا النقابات الوطنية إلى مزيد من الدعم والمساندة للمتصرفين التربويين.















