خارج الحدود

تفشي الأمراض وغلاء الأسمدة يثقلان كاهل القطاع الفلاحي في جنوب إفريقيا



يشهد القطاع الفلاحي في جنوب إفريقيا منذ بداية سنة 2026 تحديات متزايدة، في مقدمتها تفشي الأمراض الحيوانية وارتفاع تكاليف الأسمدة، وهو ما أكدت عليه غرفة تجارة الأعمال الفلاحية (أغبيز). وأفادت تقارير إعلامية محلية، اليوم الثلاثاء، أن استمرار انتشار مرض الحمى القلاعية أثر بشكل مباشر على تربية الماشية، وتسبب في اضطراب أسواق التصدير.

وفي هذا السياق، أوضح وانديلي سيهلوبو، كبير الاقتصاديين في (أغبيز)، أن قرار الحكومة القاضي بتطعيم القطيع الوطني ساهم في الحد من انتشار المرض، غير أنه شدد على الحاجة الملحة إلى استيراد المزيد من اللقاحات. كما أشار إلى أن العديد من المزارعين والشركات الزراعية ما زالوا يعانون من تداعيات الوباء، خاصة مع فقدان بعض الأسواق التصديرية وفرض قيود من عدة دول على منتجات الماشية الجنوب إفريقية.

ومن جهة أخرى، أبرز سيهلوبو تأثير التوترات الجيوسياسية العالمية على أسعار الأسمدة، لافتا إلى الدور المحوري لمنطقة الشرق الأوسط في إنتاج النيتروجين، حيث يمر نحو ثلث الإمدادات عبرها. وأضاف أن ارتفاع أسعار المحروقات، التي تمثل حوالي 13 بالمئة من تكاليف المدخلات الفلاحية، انعكس سلبا على الإنتاج الزراعي، لا سيما في قطاع الحوامض. ويظل القطاع الفلاحي، الذي يشمل إنتاج الحوامض والنبيذ والذرة، ركيزة أساسية في اقتصاد جنوب إفريقيا، بمساهمة تتراوح بين 2.6 و3 بالمئة من الناتج الداخلي الإجمالي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى