مجتمع

الرباط.. افتتاح أشغال الندوة الوطنية الأولى حول التعبئة المجتمعية لمحاربة الهدر المدرسي

ترأس محمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يومه الثلاثاء 08 أبريل 2025 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، افتتاح أشغال الندوة الوطنية الأولى حول التعبئة المجتمعية المحاربة الهدر المدرسي تحت شعار “التعبئة المجتمعية رافعة لمحاربة الهدر المدرسي”، بحضور كل من ممثلة الوكيل العام لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة المنسقة الوطنية لإعلان مراكش 2020، وسفيرة الاتحاد الأوربي بالمغرب وممثلي كل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

وذكرت الوزارة في بلاغ لها، أن هذا العمل المشترك في يأتي إطار تنفيذ مقتضيات اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بين الوزارة ورئاسة النيابة العامة بتاريخ فاتح مارس 2021 في مجال إلزامية التعليم الأساسي من أجل الحد من الهدر المدرسي”، والاتفاقية الإطار مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة اللتين تندرجان في سياق تنفيذ الالتزامات الواردة في إعلان مراکش 2020، من أجل القضاء على العنف ضد النساء، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم وتعزيز الإجراءات النوعية والتدابير المدرجة في خارطة الطريق 2022-2026، من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، بغية تحقيق الهدف الاستراتيجي المتعلق بتقليص نسبة الهدر المدرسي بالثلث في أفق 2026.

وفي كلمة له بالمناسية، يضيف البلاغ، أكد الوزير أن هذه الندوة تأتي في مرحلة مفصلية من تنزيل الإصلاح التربوي من خلال تفعيل برامج والتزامات خارطة الطريق 2022-2026، التي تروم ضمن أهدافها الاستراتيجية، تقليص الهدر المدرسي بنسبة الثلث في أفق سنة 2026، إلى جانب تعزيز التحكم في التعلمات الأساس ومضاعفة أعداد التلميذات والتلاميذ المستفيدين من الأنشطة الموازية.

كما أبرز الوزير أن الوزارة تعتمد على مجموعة من المداخل العلاجية لمحاربة الهدر المدرسي إلى جانب المقاربة الوقائية المرتكزة على التعبئة المجتمعية التي تم تعزيزها في إطار شراكات مؤسساتية، والتي تعد رافعة أساسية لمحاربة الهدر المدرسي وتفعيل إلزامية التعليم، فضلا عن الأهمية التي توليها الوزارة لآلية اليقظة داخل المؤسسات التعليمية وكذا أنشطة الحياة الدراسية لدورها المحوري في الحد من الانقطاع المدرسي.

واختتم الوزير مداخلته بتثمين مساهمة مختلف الشركاء المؤسساتيين والمجتمع المدني، داعيا إلى ترصيد النتائج المحققة والمجهودات المبذولة من حيث رصد وإعادة الأطفال المنقطعين وغير المسجلين إلى مقاعد الدراسة والتصالح مع مسارهم التربوي والتكويني

من جهتها، أكدت باتريسيا يومبارت كوساك، سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، بحسب البلاغ، أن “التربية حق أساسي وأولوية في الشراكة الموثوقة والمستقرة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. وفي إطار برنامج دعم التربية والتكوين (PIAFE)، نواكب المبادرات الملموسة مثل قافلة التعبئة المجتمعية التي نظمت في جهة بني ملال خنيفرة من أجل مكافحة الهدر المدرسي. فعندما نعطي للشباب وخاصة للفتيات والفئات الأكثر هشاشة الوسائل الضرورية لإتمام مسارهم التربوي، فإننا نساهم في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع أكثر قدرة على الصمود”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى