مجتمع

مهن موسمية تعتبر ملاذا للهروب من البطالة بمناسبة عيد الأضحى

رشيد العاملي

بمناسبة عيد الأضحى تبرز مهن موسمية تعتبر ملاذا للهروب من البطالة، ولو مؤقتا، بالنسبة لعدد كبير من الشباب بالأحياء الشعبية.
من بين هذه المهن بيع علف الأغنام، وشحذ السكاكين، وبيع الفحم، والبصل، وغيرها من لوازم العيد، إضافة إلى نقل الأضاحي، وحتى إيوائها في ما يعرف بـ”فندق الخروف”.
لكن من بين أهم المهن التي تنشط و تنتشر في الاحياء يوم العيد مهنة ” تشواط رؤوس الأغنام ، التي يقوم بها العديد من الشباب كطريقة للخروج المؤقت من حالة البطالة في إطار ما يسمى ” سيستيم “ديباني” ، رغم ما تخلفه في الكثير من الأحيان من أوساخ و نفايات تزيد من مشقة عمال النظافة ، و تثير حفيظة السكان لكنها عوضت مهمة ” الفرناتشي ” لانها تجنب الاسر هذه المشقة .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى