ثقافة وفن

مهنيو المسرح غاضبون من نتائج الدعم ويحدرون الوزارة في خطوة تصعيدية

توالت، مباشرة، عقب الإعلان عن لوائح الفرق المسرحية المستفيدة من الدعم الفني للمشاريع المسرحية، ردود الفعل الغاضبة والمناوئة للطريقة التي تعاملت بها وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- في صرف هذه المنح، إذ عبرت فرق مسرحية عن شجبها لتلك النتائج، التي تعرف تواجد نفس الوجوه والأسماء.

وفي هذا الإطار، تأسف نجيب بنصرو، المدير الفني لمسرح الخميسات سيني تياتر، بشدة حيال التهميش، الذي طال جمعية مسرح سيني تياتر الخميسات من طرف لجنة الدعم والوزارة والقائمين عليها، متوعدا بعقد ندوة صحفية سيتحدث فيها عن الملابسات والفرق المستفيدة من الدعم.

وقال بنصرو، إلى ان هذه الفرق تستفيد من الدعم لمدة 20 سنة، وبأنها تمتلك يد عليا وسفلى قادرة على تهميش جميع الفرق.

وأكد بنصرو، الذي كان يتحدث في بث مباشر عبر حسابه على الفايسبوك، أن هذا الدعم من أموال دافعي الضرائب، ويحق إلى عموم المغاربة الاستفادة منها سواسية، متسائلا عن أسباب هذا التهميش الذي وصفه بال”ممنهج”، قبل أن يبدي استعداده للدفاع عن المشروع الفني والثقافي بالمغرب.

من جانبه، أكد زكرياء عبيدي، الأمين الإقليمي لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون (فرع وجدة)، في بث مباشر هو الآخر، أنهم على غرار جميع الفروع تفاجؤوا من أن بعض الفرق هي التي استفادة من الدعم، مشيرا إلى أن ذلك يطرح علامة استفهام حول أسباب هذا الإقصاء.

وأكد زكرياء عبيدي، أنهم “حتى وإن اتصلوا بالمسؤولين لإعطاء مبررات حول أسباب اقصاء هذه الفرق والاقتصار على فرق أخرى، لن يتلقوا الجواب”.

واعتبر عبيدي، أن الوزارة إذا كانت تتعامل بمنطق “صحابها هما ليتمتعوا بهاد الدعم”، سيكون كلام آخر، مستحضرا حادثة اليوم العالمي للمسرح.

كما تمنى عبيدي، من الوزارة ان تأخذ بعين الاعتبار الطريقة التي تعمل بها على صرف هذا الدعم، مطالبا بمراجعة وتطعيم اللجنة بتمثيليات من النقابة.

بدوره، أوضح عبد الرحيم درمام، الأمين عام لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون، في بث مباشر على غرار سالفيه، أن آليات الدعم العمومي أصبحت تخضع لشبكة العلاقات، حيث يتم حرمان مجموعة من الاخوان، الذين يشتغلون في صمت، بينما نرى نفس الوجوه والتجارب المسرحية والمدن، يضيف المتحدث.

ودعا درمام، الوزير واللجان الساهرة على الدعم العمومي في مجال المسرح أن تأخد الأمور بجدية، وبأن تكون لديها معايير لانتقاء العروض المسرحية، والجرأة الكافية لدرس الملفات بشكلية معقلنة احترافية.

وتساءل درمام، قائلا: “هل يعقل بناء المشاريع على الوجوه لأنها معروفة ؟”، كما تساءل أيضا، عن “متى سيأتي الدور على التجارب المسرحية الصاعد والواعدة ؟”.

وأضاف درمام، أن النقابة ستطرح هذا الملف في المؤتمر، وستأخذ خطوات تصعيدية ازاء هذا المنطق الذي تتعامل به اللجان المتعاقبة على الدعم، مطالبا بإعادة الاعتبار اليات اشتغال الوزارة واللجان المتقادمة على الدعم، كما طالب بوقف ما أسماه ب”مهازل الدعم”.

وفي تدوينة عبر حسابه الخاص تساءل درمام في سؤال صريح للسيد وزير الثقافة
“منح البطاقة المهنية إلى المنتسبين للمجال الفني ، و مطالبة هؤلاء بالإقتطاع الضريبي في CNSS بالتهديد و الوعيد وهم في عطالة دائمة …و إقصائهم من الدعم ..وضعية كارثية ، جيبوا شي خبير يحلل هذه الوضعية المهنية للفنانين”

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى