
استهجنت نقابة أساتذة التعليم العالي سلوكات عميد كلية الشريعة بفاس، التي وصفتها بالمهينة، إثر إقدام المعني على تعريض أستاذين من الكلية مرشحين لمنصب العمادة، وهما بمكتبيهما يؤديان مهامهما، لجملة من المضايقات والاستفزازات والإهانات.
وفي تفاصيل هذه النازلة التي اعتبرتها غريبة ومخالفة للقانون والأعراف والأصول، روت النقابة في بلاغ لها، أن العميد الحالي بالنيابة للكلية، والمرشح للولاية الثانية، اتصل هاتفيا بأحد الأستاذين المذكورين، وطلب منه مغادرة مكتبه بالكلية فورا بدعوى أنه يوجد بالكلية خارج أوقات العمل.
كما أن المعني بالأمر بنفس الدعوى، تضيف النقابة، أرسل أحد حراس الأمن إلى أستاذ مرشح آخر كان يشتغل بمكتبه وطلب منه المغادرة، معتبرة أن هذا الأسلوب يعد سابقة خطيرة بالجامعة المغربية، ويجسد منطق الاقطاع المتهالك لتسريح وطرد العمال من الضيعات الخاصة المدان إنسانيا.
وأعلنت النقابة، عن تضامنها المطلق مع الأستاذين لما تعرضا له من إهانات واستفزازات وسلوكات مقيتة داخل الكلية، ومن سياسة الكيل بمكيالين من طرف العميد، مُدِينةً سلوك هذا الأخير الذي وصفته بمن يعتبر نفسه مرشحا فوق العادة، من خلال تسخيره لكل إمكانيات الكلية ومواردها في إعداد ملفه للترشيح للولاية الثانية.
كما استهجنت النقابة امتناع العميد اطلاع المرشحين المنافسين له على الوثائق، وخاصة الشراكات التي عقدتها الكلية في ولايته، وعدم مد رئاسة الجامعة بها لتضمينها في دليل الترشيح.
ودعت النقابة، في ختام بلاغها، الجهات الوصية للتدخل من أجل حفظ كرامة الأساتذة الباحثين بكلية الشريعة بفاس، وصيانة مصالحهم المشروعة.















