
عبد المجيد كريم
نظم أعضاء تنسيقية متضرري التجزئتين السكنيتين لبلدية الداخلة ” تجزئة حرمة الله وتجزئة سلامة ولد الحافظ “، اليوم الخميس، أمام مقر المجلس البلدي للمدينة، وفقة احتجاجية، للتنديد بالتسويف الذي طالهم من لدن مسؤولي الأخير، وعدم التفاعل مع مطلبهم الوحيد، والممثل في تجهيز البقع الأرضية.
الوقفة الاحتجاحية جاءت بعد سلسلة من الوقفات المماثلة، والمراسلات الموجهة في هذا الصدد، إلى مسؤولي المجلس البلدي لمدينة الداخلة، وكذا سلسلة من اللقاءات كان آخرها اجتماع مع السيد رئيس مجلس جهة الداخلة واد الذهب في شهر مارس من السنة الماضية، قصد إحاطته بمشكل وأسباب تأخر تجهيز البقع الأرضية، التي يشرف على إنجازها مجلس مدينة الداخلة.
وصدحت حناجر المحتجين خلال الوقفة الاحتجاجية بهتافات تنديدية ومناوئة للسياسة، التي ينهجها المجلس البلدي لمدينة الداخلة في تدبيره لهذا الملف، كما حملوا شعارات من قبيل ” عجزة ويتامى وأرامل قهرهم الكراء “، و ” أعلاش جينا وأحتجينا الحقوق اللي بغينا “، و ” الوكالة هاهي والتسوية فينا هيا “، وذلك في إشارة منهم للوضعية التي يعيشون على وقعها، جراء التقاعس والتماطل الذي طالهم، بسبب فشل المجالس المتعاقبة على المدينة في إيجاد حلول ناجعة لتسوية هذا الملف، وفق المحتجين.
يشار إلى أن الملف التجزئتين السكنيتين ” تجزئة حرمة الله وتجزئة سلامة ولد حافظ “، الذي عجزت المجالس المتعاقبة على مدينة الداخلة، قد عمر طويلا على رفوف مجلس المدينة لما يزيد عن 20 عاما، كما يستفيد منه 3590 مستفيد من المختلف الشرائح الاجتماعية ذات الدخل المحدود.
ووسط هذا العجز المسجل من لدن المجالس المتعاقبة على المدينة، طيلة الأربع الولايات الماضية (إذا ما قمنا حسابيا بحساب مدة 20 سنة على عدد الولايات التي تسند إلى كل مجلس)، إلا أن الساكنة المتضررة من مشكل التجزئتين، لاتزال تأمل من المجلس الحالي للمدينة العمل على إيجاد صيغة وحلول جذرية لهذا الملف، من شأنها أن تخرجهم من أزمة السكن، خاصة وأنهم كانوا يعقدون آمالا كبيرة على هذا الورش، للخروج من هذه الدوامة التي تثقل كاهلهم بأعباء ومصاريف إضافية، بسبب إرتفاع تكاليف الكراء.














